العودة للتصفح الخفيف المتقارب المديد
معجزة للسيد الأعظم
عمر تقي الدين الرافعيمُعجِزَةٌ لِلسَّيِّدِ الأَعظَمِ
شَهدتُها وَالغَيرُ عَنها عَمي
شَهدتُها في نَفحَةٍ نِلتُها
مِنهُ وَفي نَفثَتِهِ في فَمي
كانَت لِجُرحي بَلسَماً شافِياً
وَهَل لِذِي جُرحٍ سِوى البَلسَمِ
وَفي دَمي البُرءُ سَرى عاجِلاً
لِلَّهِ مِن بُرءٍ سَرى في دَمي
روحٌ مِنَ اللَهِ بِروحي جَرَت
كَما جَرَت مِن قَبلُ في آدَمِ
فَالحَمدُ لِلَّهِ عَلى نِعمَةٍ
قَد ضاعَفَ اللَهُ بِها أَنعُمي
يا سَيِّدَ الرُسلِ شَفيعَ الوَرى
شَفاعَةً بِالمُذنِبِ المُجرِمِ
وَأَذَنهُ إِذ جاءَكَ يَبغي الحِمى
إِذناً لِصَبٍّ بِالحِمى مُغرَمِ
عَساهُ إِن نالَ جوراً بِهِ
نالَ المُنى حَقّاً وَلم يُحرَمِ
حَسبي اِنكِساري وَفَنائي بِكُم
حَسبي بِبابِ اللَهِ أَن أَرتَمي
وَصَلِّ يا رَبَّ عَلى أَحمَدَ الـ
ـهادي إِلى مَنهَجِكَ الأَقوَمِ
وَالآلِ وَالأَصحابِ ما أَشرَقَ الطـ
ـطرسُ وَلِلأَقلامِ قيلَ: اِرقَمي
قصائد مختارة
أنا في الحب قانع باليسير
ابن الوردي أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير بخيالٍ يزورُ أو وَعدِ زورِ
زففنا إلى الشام رجراجة
ابن المعتز زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ
الضحك قال يا سم ع التكشير
صلاح جاهين الضحك قال يا سم ع التكشير امشير و طوبه وانا ربيعي بشير
وجه في مرآة
عبد الرزاق الربيعي هذا الرجل الأشيب حاصرني
ورجاء سيف الدولة الشرف الذي
الببغاء ورجاء سيف الدولة الشرف الذي يتقاصر التفصيل عن تفصيله
أي شأن لا يباح به
القاضي الفاضل أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ