العودة للتصفح

معت أن رجلا مغولا

محمد عثمان جلال
َمعتُ أَن رَجُلاً مَغولا
رَأى مَناماً مُزعِجاً مَهولا
رَأى وَزيراً في الجِنان في مَقَرّ
وَزاهِداً رَآه في نار سَقَر
فَأَزعجته تِلكَ في مَنامِه
وَقامَ بَل أَسرَع في قِيامِه
وَقصَّ ما رَأى عَلى هُمام
مُفسِّرٍ يُدرك في الأَحلام
قالَ لَهُ وَالذِهنُ مِنهُ حاضِرُ
قَولك أَمرٌ بَيِّنٌ وَظاهِرُ
إِن الوَزير كانَ يَهوى العُزلَه
وَالزُهد كانَ عِندَهُ بِمَنزله
وَكانَ كُلَّما يَزور الزاهِدا
يُلفيهِ في تَمليقِه مُجتهِدا
وَقَد تَمَنى الزاهِدُ الوزارَه
لِذا هوى وَاِستَوجب الخَسارَه
قصائد حكمة الرجز