العودة للتصفح

مرت الأيام تترى

بوزياني الدراجي
مرت الأيام تترى
في سكون وسبات
وليال كغيوم
كالحات شاحبات
لا ترى فيها ضياء
أو نجوما ثاقبات
لا نماء لا حياة
في بلاد المعجزات
أفسدوا شعبي وأهلي
ورموهم للشتات
حيث صرنا كاليتامى
بين أيد عابثات
تأكل الخير وترمي
أهله للنائبات
عبث الآثم فينا
بين نهب وهبات
أهمل الشعب وأرخى
حبله للمغريات
غاص كالملهوف يلهو
في بحار جاذبات
غاص في الأعماق حتى
أغرقته الظلمات
فغدا الشعب رهينا
بديون لاهبات
صفق الناس سرورا
للعطايا التافهات
وتغنوا بغرور
لوعود كاذبات
لبس الجلاد ثوبا
زائفا للنجدات
مد للغرقى أياد
بدهون زلجات
كلما شدت غريقا
فلتت دون ثبات
هكذا أضحت بلادي
تتلقى الضربات
لا حسيبا لا رقيبا
يتحدى المنكرات
قصائد سياسية الرمل حرف ت