العودة للتصفح

عجبي يا قلب من وقت مضى

بوزياني الدراجي
عجبي يا قلب من وقت مضى
كنت في زهدك تبدو كركام
كنت عنوان فنائي وزوال
تزرع الشك ورائي وأمامي
كنت رؤيا سكن الخوف بها
يقذف العذال فيها بسهام
كنت كالراهب أفنيت حياتي
خائر النفس كئيبا في ظلام
أحجب الأضواء عن عيني عزوفا
عن رياض الحب أغضي في احتشام
قائلا للورد إني لا أرى
فيك غير الشوك يؤذي كجسام
أبعد الأزهار والألوان حتى
لا يقول الناس إني في هيام
قصائد زهد الرمل حرف م