العودة للتصفح

كمين أخير

وديع سعادة
لن أتوقَّع شيئاً
فليذهبِ القطار
كلُّ شيء باقٍ
حتى صراخُ طفلي بين الجدران،
هناك جارٌ يزورني
لشرب القهوة أو
لإبادة النهار
وبعد ذلك جميلٌ
أن أذهب إلى النوم.
****************
خاتمة
هذا كلُّ ما أردتْ أن أرسله في يومٍ محتشد:
قنينة وقبَّعة
لرجل
مات قبل لحظة.
قصائد عامه