العودة للتصفح الخفيف الخفيف البسيط الطويل الخفيف الخفيف
مثلت في بالي هواها البالي
فؤاد بليبلمَثَّلتُ في بالي هَواها البالي
كَالحلمِ فوجِئَ ضَحوَةً بِزَوالِ
قَصرٌ مِنَ الآلِ دَكَّ فُروعَهُ
صَحوُ الفُؤادِ وَخَيبَةُ الآمالِ
دَرَسَت مَعالِمُهُ وَغاضَ مَعينُهُ
فَكَأَنَّهُ طَلَلٌ مِنَ الأَطلالِ
أَقوَت جَوانِبُهُ وَكُنتُ أَظُنُّهُ
سَيَدومُ في حِرزٍ مِنَ الأَهوالِ
فَإِذا بِهِ عَفّى القِلى آثارَهُ
وَأَثارَهُ مَلَلاً بِقَلبي الخالي
أَهوى نَعَم أَهوى الجَمالَ وَإِنَّما
أَهواهُ حَيّاً لا عَلى تِمثالِ
أَهواهُ عَفّاً لا يُباعُ وَيُشتَرى
عَذبَ الشَمائِلِ طاهِرَ الأَذيالِ
وَأَحَبُّهُ في ناظِرَيَّ عفيفُهُ
وَبَعيدُهُ عَن ساقِطِ الأَميالِ
ما قيمَةُ الحَسناءِ مِن رَجُلٍ إِلى
رَجُلٍ وَمِن حالٍ إِلى أَحوالِ
بِئسَ الجَمالُ تَهَتُّكاً وَتَجَرُّداً
مِن كُلِّ عاطِفَةٍ وَطيبِ شِمالِ
وَمَغيظَةٍ أَنحَت عَلَيَّ بِلَومِها
قالَت أَسَأتَ إِلى الرُقِيِّ العالي
فَأَجَبتُها ساءَ الرُقِيُّ غِوايَةً
وَفَسادَ أَخلاقٍ وَسوءَ خِلالِ
أَوَ كُلَّما ليمَ الفَتى لِنَقيصَةٍ
شَنعاءَ بَرَّرَها بِبَعضِ القالِ
لا تَحسَبَنَّ الكَلبَ رِئبالاً إِذا
خُلِعَت عَلَيهِ كُنيَةُ الرِئبالِ
حاشا التَمَدُّنُ أَن يُبيحَ عَلى الهَوى
عِرضَ الفَتاةِ وَغرَّةَ المِفضالِ
فَتَجَهَّمَت غَضباً وَقالَت لي وَقَد
آلَت بِها الأَضغانُ كُلَّ مَآلِ
أَينَ القَديمُ وَأَينَ عَهدُكَ في الهَوى
فَأَجَبتُها ما لِلقَديمِ وَما لي
إِنَّ الَّتي عَلِقَت دَمي وَعَلِقتُها
رَدَّت عَلَيَّ أَوافِلَ الآمالِ
أَنسَتنِيَ الحُبَّ القَديمَ بِطُهرِها
فَوَقَفتُ حالي لِلغَفافِ الحالي
قصائد مختارة
بأبي الغائب الذي لم يغب عن
الببغاء بِأَبي الغائِبِ الَّذي لَم يَغِب عَـ ـنْي فَأَشكو إِلَيهِ هَمَّ المَغيبِ
يا قطار الزيتون أنت قطار
زكي مبارك يا قطار الزيتون أنت قطار يتمشى إلى مكان غرامي
نفسي فداء رسول الله يوم أتى
السيد الحميري نَفسي فداءُ رسولِ الله يومَ أتى جبريلُ يأمرُ بالتبليغِ إعلانا
لقد خاب قوم أملوك لشدة
غاوي بن ظالم لقد خاب قوم أمّلوك لشدّة أرادوا نزالاً أن تكون تحارب
يشتكي الخصر ردفه كل حين
شهاب الدين الخفاجي يشْتكي الخَصْرُ رِدْفَه كلَّ حِينٍ وأنِينِي يشْكُو من الرُّقَباءِ
يتباهى الإنسان بالمجد مكسوبا
طانيوس عبده يتباهى الإنسان بالمجد مكسوباً ولو كان فيه من وارثيه