العودة للتصفح

ما له عني مالا

بهاء الدين زهير
ما لَهُ عَنّي مالا
وَتَجَنّى فَأَطالا
أَتُرى ذاكَ دَلالا
مِن حَبيبي أَو مَلالا
أَتُرى يَقبَلُ عُذري
إِذ أَنا جِئتُ سُؤالا
فَلَقَد أَرخَصَني مَن
أَنا فيهِ أَتغالى
هُوَ مَعذورٌ رَأى النا
سَ يَقولونَ فَقالا
سَيِّدي لَم يُبقِ لي هَج
رُكَ بَينَ الناسِ حالا
أَنتَ روحي لا أَرى لي
عَنكَ يا روحي اِنفِصالا
فَإِذا غِبتَ تَلَفَّ
تُّ يَميناً وَشِمالا
كَيفَ أَنسى لَكَ أَو أَس
لو جَميلاً وَجَمالا
أَنتَ في الحُسنِ إِمامٌ
فيكَ قَلبي يَتَوالى
لا وَحَقِّ اللَهِ ماظَنُّ
كَ في حَقّي حَلالا
إِنَّ بَعضَ الظَنِّ إِثمٌ
صَدَقَ اللَهُ تَعالى
قصائد عامه مجزوء الرمل حرف ل