العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
ما بعد الهزيمة
أسامه محمد زاملما تغنّى بالسّلمِ بعد انهزامٍ ** غيرُ منْ كان فاقدًا للهوِيّهْ
لو بهِ شيءٌ من ولاءٍ لربٍّ ** أو ترابٍ أو مذْهبٍ أو قضِيّهْ
أو جرىْ في عروقهِ كبرياءٌ ** أو بقايا حميّةِ الجاهِليّهْ
ما تغنّى وما أرىْ الخصمَ منهُ ** ذلةً تُكنى عندهُ "حسنُ نِيّهْ"
ولما حمّلَ التّراثَ مجارا ** ةً لِمن عبّدوهُ وزرَ الرزِيّهْ
ولما صدَّ النّاسَ عن ربّهِ بالْ ** زعمِ أنّ الإسلامَ دينُ الأذِيّهْ
مُستعيدًا كالببّغاءِ خِطابًا ** ليس فيهِ إلاّ هلاكُ الرعِيّهْ
يُهزمُ الحرُّ مرّةً بل مِرارا ** في دُروبِ نصرٍ يراها جلِيّهْ
جاعِلًا بعدَ الإنْحدارِ صُعودًا ** نحوَ هاماتِ الأمنِياتِ العصِيّهْ
مُبدعًا من كلّ ارتطامٍ علومًا ** يتسنّى بِها طلوعُ الثّنِيّهْ
بانيًا منْ كلّ انهدامٍ جسورًا ** كالصّراطِ نحوَ المعالي السنيّهْ
سابقًا للجنانِ وهْيَ المُنى أوْ ** مُلقيًا خِصمهُ بأيديْ المنِيّهْ
هذهِ سنّةُ الأوائلِ مِنْ عبْ ** د منافٍ لهاشمٍ أو أُميّهْ
ويحَ قومٍ شاخُوا وخيبتُهمْ لمْ ** ما تزلْ في القُلوبِ منهُم صبِيّهْ
فتنًتهُمْ وهْيَ العجوزُ بقبحٍ ** دُمَّ ما أغوىْ غيرَ نفسٍ دنيّهْ
ولِمَا أمْلَتِ اسْتراحُوا ولبّوا ** واطْمئنّوا كأنّها سرْمدِيّهْ
جاعلينَ مِنها انتصارًا على خصْ ** مٍ سعَى كيْ تظلَّ منهُم بقيّهْ
مُبدِعينَ من هذْرِها حِكَمًا أمْ ** سَتْ لها أهواءُ الحَماقىْ سبِيّهْ
بائعينَ فيْها هُدى اللهِ بخْسًا ** والتّرابُ ما كانَ إلّا هدِيّهْ
فغدوْا بينَ الأرْذلينَ رُموزا ** تتغنَّى بها نفوسٌ شقِيّهْ
ولقدْ قالوا ليسَ يُضحكُ شيءٌ ** في دُنى الإنس مثلَ شرُّ البليّهْ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني