العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
لنا في كل مكرمة مجال
عبد القادر الجزائريلنا في كل مكرمة مجال
ومن فوق السماك لنا رجالُ
ركبنا للمكارم كل هول
وخضنا أبحراً ولها زجال
إذا عنها توانى الغير عجزاً
فنحن الراحلون لها العجال
سوانا ليس بالمقصود لما
ينادي المستغيث ألا تعالوا
ولفظُ الناسِ ليس له مسمّى
سوانا والمنى منّا ينال
لنا الفخر العميم بكل عصرٍ
ومصر هل بهذا ما يقال
رفعنا ثوبنا عن كل لؤمٍ
وأقوالي تصدّقها الفعال
ولو ندري بماء المزن يزري
لكان لنا على الظمإ احتمال
ذُرا ذا المجد حقا قد تعالت
وصدقا قد تطاول لا يطال
فلا جزعٌ ولا هلعٌ مشينٌ
ومنّا الغدرُ أو كذبٌ محال
ونحلم إن جنى السفهاء يوماً
ومن قبل السؤال لنا نوال
ورثنا سؤددا للعرب يبقى
وما تبقى السماء ولا الجبال
فبالجدّ القديم علت قريش
ومنا فوق ذا طابت فعال
وكان لنا دوام الدهر ذكرٌ
بذا نطق الكتاب ولا يزال
ومنّا لم يزل في كل عصرٍ
رجالٌ للرجال همُ الرجال
لقد شادوا المؤسّس من قديم
بهم ترقى المكارم والخصال
لهم هممٌ سمت فوقَ الثريا
حماة الدين دأبهم النضال
لهم لسنُ العلوم لها احتجاج
وبيضٌ ما يثّلمها النزال
سلوا تخبركم عنا فرنسا
ويصدق إن حكت منها المقال
فكم لي فيهم من يوم حربٍ
به افتخر الزمان ولا يزال
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ