العودة للتصفح الوافر المنسرح الطويل الطويل الخفيف
لنا غرفة حسنت منظرا
السري الرفاءلنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا
وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا
ترى العينُ من تحتِها روضةً
ومن فوقِها عارضاً مُمطِرا
وينسابً قًدَّامهَا جَدوَلٌ
كما ذُعِرَ الأَيْمُ أو نُفِّرا
وراحٌ كأنَّ نسيمَ الصَّبا
تحمَّلَ من نَشْرِها العَنبر
وعِنديَ عِلْقٌ قليلُ الخِلافِ
ونَدْمانُ صِدْقٍ قليلو المِرا
ودَهماءُ تهدِرُ هَدْرَ الفَنيقِ
إذا ما امتطَتْ لهباً مُسعِرا
تَجيشُ بأوصالِ وَحْشيَّةٍ
رَعَتْ زَهَراتِ الرُّبا أشهُرا
كأنَّ على النَّارِ زنجيَّةٌ
تُفَرِّجُ بُرْداً لها أصفَرا
وذي أربعٍ لا يُطيقُ أسوداً
ولا يألف السير فيمن سرى
نحمله سبيحاً أسوداً
فيَجعلُه ذَهَباً أحمَرا
إذا قلَبَ القُرُّ كفَّ الفتى
حَمى حَرُّهُ الكفَّ أن تَخْصرَا
وقد بكَرَ العبدُ من عندِنا
يزُفُّ لك الطِّرفَ والمِمْطَرا
فَشَمِّرْ هُديتَ إلى لذّةٍ
فإنَّ أخا الجدِّ من شمَّرا
قصائد مختارة
ينيل المرء تبصرة وذكرى
ابن جبير الشاطبي يُنيل المرء تبصرةً وذكرى إذا ما ابيضّ فوداه وشابا
خلوت بالراح أناجيها
ابو نواس خَلَوتُ بِالراحِ أُناجيها آخُذُ مِنها وَأُعاطيها
أيا رب كم ذا اجتياب ووحدة
حسن حسني الطويراني أيا رب كم ذا اجتيابٌ ووحدةٌ وحتى متى لا يستقر ركابُ
كبرت وطال العمر حتى كأنما
سويد بن الخذاق كَبِرْتُ وَطالَ الْعُمْرُ حَتَّى كَأَنَّما رَمَى الدَّهْرُ مِنِّي كُلَّ عُضْوٍ بِأَهْزَعا
قل لعبد العزى أخي وشقيقي
أبو طالب بن عبد المطلب قُل لِعَبدِ العُزّى أَخي وَشَقيقي وَبَني هاشِمٍ جَميعاً عِزينا
حكاية قصيرة
رامز النويصري وجْهكَ الأسطورة، ودمي البروق للمطر الحُفر، وآثارُ الشوارع