العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل البسيط الطويل مجزوء الكامل الرجز
لنا البشرى لقد فاض النداء
حنا الأسعدلنا البشرى لقد فاض النداءُ
واسفر عن سنا السُر السماءُ
ولاح من الشمال بشيرُ مجدٍ
فضاءَ من اليمين بهِ الفضاءُ
ورنَّح كل ساجعةٍ صباحاً
بعرف النشر حيَّتها الصباءُ
وغرَّد طائرُ الأفراح يشدو
بألحانٍ بها طاب الغناء
وأعرب عن لهى ملكٍ مجيدٍ
يعمُّ الكونَ من يده السخاءُ
فأعطى للعطا بحراً تولّى
جزائرهُ فراقت منهُ ماءُ
حباهُ الفخر في صهوات عزٍّ
فخرَّت عند أخمصهِ العلاءُ
وأولاهُ الرغائب دون سؤلٍ
فكان هو الحريُّ بما يشاء
وأسدل فوق بحر الروح عدلاً
يلوح بأفقهِ منهُ سناءُ
وحاكى موجهُ رحماً ولكن
مهابتهُ لها نُشر اللواءُ
وقد صاح البشير بكل قطرٍ
بآياتٍ بها راق النداءُ
وشمس الأمن في الأفلاك ضاءَت
فأذهب جالك الظلم الضياءُ
وفازَ الكون بالآمال دهراً
وبحر الروم حُقَّ لهُ الهناءُ
وحُقَّ لأحمدٍ حمدٌ وشكرٌ
على طول المدى ولهُ الثناءُ
وفي وفدِ السرور أرَختُ تُجلى
سما بحرٍ تولّاهُ عطاءُ
قصائد مختارة
أزعج الليل الندامى
بهاء الدين الصيادي أَزعَجَ اللَّيْلَ النَّدامى قَطَعوا اللَّيْلَ هُيَامَا
أحننت للأوطان منجذبا لنا
خليل الخوري أَحنَنتَ لِلأَوطانِ مُنجَذِباً لَنا أَم أَنتَ لاهٍ حَيثُما تَجد المُنى
لك التهاني بما قد نلت من رتب
أحمد القوصي لَكَ التَهاني بِما قَد نِلت مِن رُتب وَلم تَزَل أَنتَ مُختاراً لِذي الحَسَب
تميل بالأفلاك مثلي آمال
مصطفى صادق الرافعي تميلُ بالأفلاكِ مثلي آمالُ فيُظلمُ أم هذي الحنادسُ أهوالُ
وصل على رغم الحسود
العفيف التلمساني وَصِلْ عَلى رَغْمِ الحَسُودِ إِلَيْكَ سَعْداً يَا سَعِيدُ
لا ترفعن صوتك يا عبد الصمد
الأمين العباسي لا تَرفَعَن صَوتَكَ يا عبدَ الصَّمَد إنَّ الصَّوابَ في الأَسَدِّ لا الأشَدّ