العودة للتصفح

لما تناهى وصال الغيد مبتذلا

حنا الأسعد
لما تناهى وصال الغيد مبتذلا
ودار في مجلس الأوغاد كاس طلا
ناجيتُ حرصاً على هذين مبتهلا
ليتَ الملاحَ وليتَ الراح لو جُعلا
في جبهة الليث أو في قبة الفلَكِ
يا للحماسة هل يرضى بذا النكَدِ
أخو علاءٍ سنيُّ الخُلق والرَشَدِ
إني تمنَّيتُ هذا بغيةَ المدَدِ
كيلا يقبل ذا حسن سوى أسدِ
ولا يطوف بكاساتٍ سوى ملَكِ
قصائد عامه البسيط