العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط الطويل
فواصل .. للصبح الجنوبي
صالح بن سعيد الزهرانييا جبال السراة .. غيرك ينسى
لستِ ممن يموت حُباً وينسى
بين جفنيك تستريح حُروفي
تتجلّى أحلى وأعمقُ جَرْسا
فاعصري الغيم في فمي واغرسيني
في بلادٍ طابت تُراباً وغرسا
علِّميني صفوَ الهوى واشرحي لي
يا قلاع الجنون في الحبِّ درسا
يا جبالَ السراةِ حُمِّلتُ هماً
في زمان ماتَ الورى فيه حِسّا
كلُّ قومي في حُرقتي في فؤادي
كيف يَقْوى هذا الفؤاد المؤسى
يشرب الأبعدون من فيض حزني
في وريدي جمعتُ "بكراً وعبسا"
كأن كفّي لكل جدبٍ غماماً
كان صدري لباعة الحب تُرسا
كنتُ ماءً وخيمة وصباحاً
كنتُ للمظلمين أُشرِقُ شمسا
كنتُ عُشاً لكل زُغبِ الصحاري
كنت للمدلجين في الهم مرسى
كان يأتي صوتُ المحبين قصفاً
وأنا أسكبُ المحبة همسا
وتناسى أحبتي لون وجهي
صِرتُ في عُرفهم سقُوطاً ورِجسا
شربوا من دمي ومصُّوا رحيقي
وأقاموا فوق الفجيعة عُرسا
واشرأبت أعناقهم لوداعي
يرفعون الأكفّ " روماً وفرسا "
وأنا في دمي أُغني لقومي
حافِظاً للزمان ما ليس ينسى
حاملاً همَّهُم شجىً أبدياً
وأقاسي لأصبح اليوم أقسى
قصائد مختارة
الأرض والإنسان
فاروق جويدة عانقت بين جفونك الأزهارا ورأيت ليل العمر فيك نهارا
في معقل صار النجوم له
محمد الشوكاني في مَعْقِلٍ صارَ النُّجومُ لَهُ كالعِقْدِ مَشْدُوداً عَلَى الْعُنقِ
كيف يطول الدجى علي وقد
عبد المحسن الصوري كيف يطولُ الدجى عليَّ وقد أمسيتُ أضطرُّه إلى القِصَرِ
صديق
مصطفى معروفي لديَّ صديقٌ أراه على كتف الجسرِ
وأسأل دائما نفسي
ماجد عبدالله وأسألُ دائماً نفسي لماذا دونَ كُل نِساءِ هذا الكونِ
فقل لجذام قد جذمتم وسيلة
الكميت بن زيد فقل لجذام قد جذمتم وسيلة إلينا كمختار الرداف على الرحل