العودة للتصفح الرمل المنسرح الطويل الوافر البسيط
لله ما أبهى وأبهج قنطره
صالح مجدي بكلِلّه ما أَبهى وَأَبهَج قَنطرَهْ
سَمح السَعيدُ بِها فَزانَت كَوثرَهْ
وَبصنعها سككَ الحَديد مَديدها
أَضحى لِوافر نَفعِها ما أَقصره
وَكَأَنَّها وَالمَوج تَحتَ رَصيفها
ملك يَنظِّم بِالشَهامة عَسكره
وَكَتائب العربات تَلثم أَرضَها
وَتَجوز وَهيَ بِأَمنِها مُستَبشِرَه
وَتَرى مَواكب هَذِهِ إِن أَيمَنت
أَلقَت سِواها مُقبِلاً مِن مَيسرَه
وَمَتى اِستَقامَت بِالحِذاء تَدفقت
كَالماء مِنها في الطَريق بزمجره
فَإِذا تَصدّرت الجِبال لصدّها
في رَكضها دَكَّت وَوَلَّت مدبره
وَمآثر الملك السَعيد محمد
تَقضي بِأَن نُثني عَلَيهِ وَنَشكره
وَتَجود مِنا بِالبَديع قَرائح
في مَدح دَولته السنية نيره
لا زالَ يُنشي ما بِهِ أَوطانه
في عَصره تمسي وَتُصبح مزهره
ما قالَ في التَجديد مَجدي أَرخوا
شادَ العَزيز لمصر أَسنى قنطره
قصائد مختارة
فوق هذا التل عن هذي الرمال
أبو بكر التونسي فَوقَ هَذا التل عن هذي الرمال في انفرادي
علي سدت صفاتك الطرقا
أبو المحاسن الكربلائي علي سدّت صفاتك الطرقا فما يقول اللسان لو نطقا
أيا أسفا على الخفاجي جحوش
الخنساء بنت التيجان أَيا أَسَفاً عَلَى الْخِفاجِيِّ جَحْوَشٍ أَرَى أَنَّهُ يَزْدادُ عَنْ دارِنا بُعْدا
على من أصطفيه فتحت بابا
ابن زاكور عَلَى مَنْ أَصْطَفيهِ فَتَحْتُ بَابَا مِنَ الكَلِماتِ تُوسِعُهُ خِطابَا
أرفع عنقي مثل أبي الهول
زكريا محمد أرفع عنقي مثل أبي الهول.مخالبي الحجرية مدفونة في الرمال،وأنفي مكسور،وروحي تقبّل يد الريح الشرقية. ولا أعرف تمثال من أنا.ربما أكون تمثال الله ذاته.أو تمثالاً واحداً من كهّانه في الصحراء.لكنني سأتمكن من تفسير وجودي في يوم ما.
قد كشف الحلم عني الجهل فانقشعت
الأخطل قَد كَشَّفَ الحِلمُ عَنّي الجَهلَ فَاِنقَشَعَت عَنّي الضَبابَةُ لا نِكسٌ وَلا وَرَعُ