العودة للتصفح

لا تشيروا إلي

محمد جبر الحربي
أَلَا، لَا تُشِيرُوا إِلَيْ
بَلْ أَشِيرُوا عَلَيْ.
اتْرُكُوا لِلْفَتى مُهْلَةً كَيْ يُحِبَّ
وَإِنْ كَانَ غَيَّاً
فحُبُّ الْمليحاتِ غَيْ.
وًاتْرُكُوهُ قَللِيلَاً لِكَيْ يَتَمَلّى
تَمُرُّ التَّوَارِيخُ:
جَاءَتْ سُعَادُ،
وِمِنْ أَوَّلِ النَّهْرِ قَامَتْ إِلَى الْبَالِ مَيْ.
وَلَيْلَى هُنَا قُرْبَ يَنْبُوعِهَا،
مَوْطِنُ الْقَلْبِ عَزَّةُ.
أَمَّا بُثَيْنُ فَتُطْوَى لَهَا اْلبِيدُ طَيْ.
هُوَ الشِّعْرُ،
هَذَا الْخَيَالُ الْجَمِيلُ،
وَإِلَّا فَقَلْبِي سَلِيمٌ،
وَصَاحِبَتِي كُلُّ شَيْ.
قصائد غزل