العودة للتصفح
الكامل
الطويل
مجزوء الرجز
الطويل
الطويل
البسيط
لا تسأل المرء ما تجني عشيرته
الشريف المرتضىلا تَسألِ المرءَ ما تَجنِي عَشيرتُهُ
عليه ما بين ضرّاءٍ وإضرارِ
وَربّما كانَ مِن قَومي وما شَعروا
ذنبٌ تضيق به ساحاتُ أعذاري
ما زالَ أَهلُ الحِجى والحلمِ كلُّهُمُ
مُطالَبين عن الأعمار بالثّارِ
كُنْ كيفَ شِئتَ ولم تدنَسْ بفاحشةٍ
تُلقِي على الذّمِّ أو تُدنِي من العارِ
مِن أَين لِي والمُنى ليستْ بنافعةٍ
خِلٌّ أرى فيه أغراضي وأوطاري
يَمَسُّهُ الخطبُ قبلي ثمّ يصرِفُهُ
عنّي ولو خاض فيه لُجَّةَ النّارِ
وَواحدٌ عندهُ عَزلِي وتولِيَتِي
وَمستوٍ عندهُ فَقري وإيساري
ما ودّني لاِنتِفاعٍ بي ولا عَلِقَتْ
بنانُهُ بإزاري خوفَ أحذاري
ما لِي بُليتُ وما قصّرتُ في طلبٍ
بكلِّ خَبٍّ خَلوعِ العهد غدّارِ
أُخفِي لَهُ السرَّ عَن نَفسي وليسَ له
في النّاس دَأْبٌ سوى إفشاءِ أسراري
إنّ الدّيارَ التي كنّا نُسرُّ بها
ما عُجْتُ فيها وقد أقْوَتْ بديّارِ
مرابعٌ عُطّلَتْ منها وأنديةٌ
لا رِجسَ فيها ولا بأسٌ لسَمَّارِ
مِن بعدما اِمتَلأتْ من كلّ مُمتعِضٍ
من الدَنِيَّةِ في العزّاءِ صَبّارِ
كانَت مَسايل أَيدٍ بالنّدى سُمُحٌ
فالآن هنّ مسيلاتٌ لأمطارِ
يُعطِي الكثيرَ إِذا ما المالُ ضَنّ بهِ
معطٍ ويَقرِي إذا ما لم يَكُن قارِ
تَزْوَرُّ عنهنّ أيدي العِيس واخدةً
ولا يعوج بهنّ المُدلجُ السّاري
وَقَد عُرينَ عَلى رغمِ الأنوف لنا
من كلّ نفعٍ وإحلاءٍ وإمرارِ
قصائد مختارة
وصامت الجو بعيد الفرقد
تميم الفاطمي
وصامِتِ الجوّ بَعيدِ الفَرْقَدِ
مُشْتَبِهِ الأعلامِ جَهْمِ المَشهدِ
ومذ سل لي طرفا حساما كأنه
حنا الأسعد
ومذ سلَّ لي طرفا حساماً كأنَّهُ
على جفن حور العين بالغنج سنَّهُ
همي أتى من هممي
أبو الصوفي
هَمِّي أتى من هِمَمِي
وصحتي من سَقَمِي
مليكة حسن قد أتتنا بصارم
أحمد الماجدي
مليكةُ حسنٍ قد أتتنا بصارمٍ
لتحرسَ وردَ الخدِ من قطفِ غانمِ
وما ساس أمر الناس إلا مجرب
أبو الأسود الدؤلي
وَما ساسَ أَمرَ الناسِ إِلّا مُجَرِّبٌ
حَليمٌ وَلا صافَيتَ مِثلَ كَريمِ
الحزن مجتمع والصبر مفترق
أبو فراس الحمداني
الحُزنُ مُجتَمِعٌ وَالصَبرُ مُفتَرِقُ
وَالحُبُّ مُختَلِفٌ عِندي وَمُتَّفِقُ