العودة للتصفح
الكامل
الطويل
السريع
الوافر
المتقارب
ومذ سل لي طرفا حساما كأنه
حنا الأسعدومذ سلَّ لي طرفا حساماً كأنَّهُ
على جفن حور العين بالغنج سنَّهُ
فصحتُ ورمح القد قد هزَّ سنَّهُ
أعيناي كفي عن فؤادي لأنَّهُ
من البغي سعي اثنين في قتل واحدٍ
وكم بات جوّاباً بسحراء لوعةٍ
وينساب مثل الصلِّ في حبِّ ظبيةٍ
وما ضرَّهُ إلا لحاظٌ بنظرةٍ
وقد قالت العشاق شرعاً بحكمةٍ
من البغي سعي اثنين في قتل واحدٍ
قصائد مختارة
من غال كوكب يعرب ونزار
إبراهيم الطباطبائي
من غال كوكب يعرب ونزار
فهوى بمدرجة القضاء الجاري
كيف عساك
معز بخيت
و ختمت حديثي سراً ثم رحلت
غادرت حدود الأرض
ليهنك لبس المهرجان وإن غدا
ابن الرومي
ليهْنك لبس المِهرجان وإن غدا
تُهنِّئه الدنيا بأنك لابسُهْ
يا نهرا سميت بالأصغرين
محمد المعولي
يا نهراً سميتَ بالأصغرين
وأنت أزريتَ على الأصغرِ
دعاه إلى الهوى داعي التصابي
عبد الغفار الأخرس
دعاه إلى الهوى داعي التّصابي
فراح يذكر أيّام الشباب
وما أنس طيب العناق
ظافر الحداد
وما أَنْسَ طِيبَ العِناقِ
ولا سِيمَّا عند بَرْدِ السَّحَرْ