العودة للتصفح

ومذ سل لي طرفا حساما كأنه

حنا الأسعد
ومذ سلَّ لي طرفا حساماً كأنَّهُ
على جفن حور العين بالغنج سنَّهُ
فصحتُ ورمح القد قد هزَّ سنَّهُ
أعيناي كفي عن فؤادي لأنَّهُ
من البغي سعي اثنين في قتل واحدٍ
وكم بات جوّاباً بسحراء لوعةٍ
وينساب مثل الصلِّ في حبِّ ظبيةٍ
وما ضرَّهُ إلا لحاظٌ بنظرةٍ
وقد قالت العشاق شرعاً بحكمةٍ
من البغي سعي اثنين في قتل واحدٍ
قصائد غزل الطويل