العودة للتصفح الخفيف البسيط مخلع البسيط الطويل الخفيف البسيط
لا تشك للناس جرحاً انت صاحبه
كريم العراقيلا تَشكُ للناسِ جُرحاً أَنتَ صاحبُهُ
لا يُؤلمُ الجرحُ إلا مَنْ بِهِ أَلمُ..
شكواكَ للناسِ يا ابنَ الناسِ مَنقصةٌ
ومَنْ مِن الناسِ صاحٍ ما بهِ سَقمُ؟
فالهمُ كالسيلِ والأمراضُ زاخرةٌ
حُمرُ الدلائلِ مَهما أَهلُها كتموا
فإنْ شكوتَ لِمنْ طابَ الزمانُ لهُ
عيناكَ تغليْ ومَن تشكو لهُ صَنمُ
وإذا شكوتَ لمَنْ شكواكَ تُسعدهُ
أضفت جُرحاً لجرحِك اسمهُ الندمُ
هل المواساةُ يوماً حرَّرَتْ وطناً؟
أَمْ التعازيْ بديلٌ.. إنْ هوى العَلَمُ؟
مَنْ يندبُ الحظَّ يُطفئُ عينَ همتّهِ
لا عينَ للحظِّ إنْ لم تبصر الهِمَمُ
كم خابَ ظنّي بِمَنْ أَهديتُهُ ثقتيْ
فأجبرتنيْ على هجرانهِ التهمُ
كم صرتُ جسراً لِمَنْ أَحببتهُ فمشى
على ضلوعيْ وكم زَلّتْ بهِ قدَمُ؟
فداسَ قلبيْ وكانَ القلبُ منزلَهُ
فما وفائيْ لخلٍّ.. ما لَهُ قيَمُ؟
لا اليأسُ ثوبِيْ ولا الأحزانُ تكسرنيْ
جُرحيْ عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتئمُ
اشربْ دموعكَ واجرعْ مُرَّها عَسلاً
يغزو الشموعَ حريقٌ وهيَ تبتسمُ
والجِمْ همومكَ واسرجْ ظهرَها فرساً
وانهضْ كسيفٍ إذا الأَنصالُ تلتحمُ
عدالةُ الأرضِ مُذ خُلِقتْ مزيّفةٌ
والعدلُ في الأرضِ.. لا عَدلٌ ولا ذِممُ
فالخير حَمَلٌ وديعٌ خائفٌ قلقٌ
والشرُّ ذئبٌ خبيثٌ ماكرٌ.. نَهِمُ
كلُّ السكاكين صوبَ الشاةِ راكضةٌ
لتطمئنَ الذئبَ أنَّ الشملَّ ملتئمُ
كُنْ ذا دهاءٍ وكُن لِصّاً بغيرِ يَدٍ
ترَ الملذات تحتَ يديكَ تزدحمُ
فالمالُ والجاهُ تمثالانِ من ذهبٍ
لهما تُصلّي بكلِّ لغاتِها.. الأُمَمُ
والأَقوياءُ طواغيتٌ فراعنةٌ
وأَكثرُ الناسِ تحتَ عروشهمْ.. خَدمُ
شكواكَ شكوايَ يا مَنْ تكتويْ أَلماً
ما سالَ دمعٌ على الخدينِ.. سالَ دَمُ
ومَن سِوى اللهِ.. نَأوِي تحت سِدرتِه
ونَسْتَعِينُ به عَوناً ونَعْتَصِمُ؟
كَنْ فيلسوفاً ترَ أَن الجميعَ هُنا
يتقاتلونَ على عَدمٍ.. وهُمْ عَدَمُ
قصائد مختارة
رب يوم قطعت فيه خماري
الوزير المهلبي رب يوم قطعت فيه خماري بغزال كأنه مخمور
صريع جفنيك ونفي عنهما التهما
أحمد شوقي صَريعُ جَفنَيكِ وَنفي عَنهُما التُهَما فَما رُميتُ وَلَكِنَّ القَضاءَ رَمى
ماذا تقولون في محب
ابن الوردي ماذا تقولونَ في محبٍّ عَنْ غيرِ أبوابكم تخلَّى
سألت جفوني هل تجف عيونها
حسن حسني الطويراني سَأَلت جُفوني هَل تجفُّ عيونُها فَقالَت بَلى في يَوم تجفو الركائبا
قد طلبنا بثأرنا فقتلنا
سعيد بن جودي قَد طَلَبنا بِثَأرِنا فَقَتَلنا مِنكُم كُلَّ مارِقٍ وَعَنيدِ
قد كان في ماءتي شاة تعزبها
جرير قَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها شِبعٌ لِضَيفِكَ يا خَنّابَةَ الضُبُعِ