العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
لا بد من سكنى القبور فريدا
إبراهيم الرياحيلا بدّ من سكنى القبور فريدا
يَا مَنْ يُؤَمِّلُ أن يعيش مديدا
هل هذه الأرواح إلاّ جوهرٌ
أبَداً يُرَى بِيَدِ الحِمَامِ نضيدا
لَوْ أنَّ ذَا شَرَفٍ وعِزّ مكانةٍ
ينجو نَجَا هذا الوزير محيدا
هذا الهُمَامُ محمّدُ العربي الذي
جَمَعَ السّيادة طارفاً وتليدا
قد كان للتّدبير قُطْبَ مدارة
وبرأيه دار الزّمان سعيدا
ملأ البسيطةَ صِيتُهُ ولَكَمْ له
خضع الأفاضِلُ رُكَّعاً وسُجُودا
ما قال كان وكلّ ما لم يَرْضَهُ
هيهات كان مِنَ الوُجود بعيدا
كَمْ قد أحاط به سُرَادِقُ عِزّه
وعليه كان من الورى محسودا
ثمّ انْطَوَى في قَبْرِه فكأنّه
سيفٌ غدا في جفنه مغمودا
فارْحَمْهُ يا أَهْلَ المراحم فهو في
تاريخه وافى عُلاك شهيدا
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ