العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط الكامل
حننت إلى ريا ونفسك باعدت
الصمة القشيريحَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت
مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعبا كَما مَعا
فَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاً
وَتَجزَعَ أَن داعي الصَبابَةِ أَسمَعا
بَكَت عَينِيَ اليُمنى فَلَمّا زَجَرتُها
عَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا
وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمى ثُمَّ أَنثَني
عَلى كَبِدي مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدَّعا
فَلَيسَت عَشِيّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍ
عَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا
قصائد مختارة
من أين تأتي القصيدة؟
عدنان الصائغ وأحتارُ.. كيفَ تجيءُ القصيدةْ؟
ما الظن يا بو محمد في الأنام يصير
ابن معتوق ما الظنّ يا بو محمد في الأنام يصير مثلك حكيم بعلّات الزمان بصير
هذي العروس فتاة آل كرامة
إبراهيم اليازجي هَذي العَروسُ فَتاةُ آلِ كَرامَةٍ غَدرَت بِغَضِّ صِبائها الأَيّامُ
أينفى الاعتصاب بنفي سبع
الشاذلي خزنه دار أينفى الاعتصاب بنفي سبع وإن هطلت لهم عيني بدمع
لا تلحقني مينا إن نطقت به
أبو العلاء المعري لا تُلحِقَنِّيَ مَيناً إِن نَطَقتُ بِهِ إِنَّ الغَريبَ إِذ أَلحَقتَهُ لَحِقا
من لم تفدك حياته عزاً ولم
دريد بن الصمة مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم يَنهَض بِضَبعِكَ في تَحَمُّلِ مَغرَمِ