العودة للتصفح المتقارب الخفيف السريع الرجز الكامل
كَذا هجمة الحادث المصمئل
حسن القيمكَذا هجمة الحادث المصمئل
يطالعنا من ثنايا الأَجل
أَيحجب منا بطي الصفيح
فتى بين برديه شهم مدل
رُزَيناه يعقد عن فاضل
عرى العلم منه يباع فتل
لشالَت نعامة عليائنا
صباحاً ونجم هدانا أفل
رقى صهوة منه حيث الرَديف
على مزلق من ركوب الكفل
يضيف الى الحلم آراهه
كشعلة نار باعلى جبل
فقل للردى أَين فيه استقل
ركابك لا أَين فيه استقل
بلى سرت تحمله والصلاح
لقبر به هو والرشد حل
لَقَد حطمت منك صعب القياد
جموحاً لعبء الهدى محتمل
اخلاى نهضاً بذاك الصعيد
وان لم يبق لي الدهر خل
ندوس ثراه بشعث الخدود
وَنلثمه بجفون المقل
وَنستصغر اليوم قدر الدموع
فَقَد كبر الخطب عنها وجل
اذا ما عقرتم عشار الابل
فعقري عليه الفؤاد الوجل
لتزجى الرعود بتهدارها
اليك عشار الغمام الهطل
وَترزم مثقلة بالقطار
كَما ارزمت موقرات الابل
يعن لها مبرك في ثراك
فَتَشتاق في تربه أَن تحل
وَتسقيك درّ شآبيبها
بضرع لبون الحيا المحتفل
بضرع لبون الحيا المحتفل
حلبنا عليك ضروع المقل
فَيا عازحل
قصائد مختارة
مالي أرى القوم بعد الحزن في طرب
خليل مردم بك مالي أرى القومَ بعد الحزنِ في طربِ هل عَاد سالفُ مجدِ العرْبِ للعربِ
تخيله ساطعا وهجه
الصنوبري تَخَيَّلُهُ ساطِعاً وَهْجُهُ فَتَأبى الدُّنوَّ إِلى وَهْجِهِ
هو بحر من مائه ذائب التبر وأدني
ابو الحسن السلامي هو بحر من مائه ذائب التب ر وأدنى احجاره الياقوتُ
قلت له إذ هز لي ذقنه
صلاح الدين الصفدي قلت له إذ هز لي ذقنه ولام في من ذبت في عشقها
يا ذا الذي يطلب مني الوترا
علي بن أبي طالب يا ذا الَّذي يَطلُبُ مِنّي الوِترا إِن كُنتَ تَبغي أَن تَزورَ القَبرا
عمر قطعت مداه قبل أوان
جبران خليل جبران عُمْرٌ قَطَعْتَ مَدَاهُ قَبْلَ أَوَانِ خُذْ بِالمُخْلَّدِ وَاعْدُ مَا هُوَ فَانِ