العودة للتصفح

مها يستعير الريم لفتة جيدها

حسن القيم
مهاً يَستَعير الريم لفتة جيدها
سقت من دم العشاق ورد خدودها
بغرتها ساري الكواكب يهتَدي
وَيخبط في المسرى بليل جعودها
فَهَل وقفة من جانب الحي أَنَّها
بمنعطف الجزعين ملعب غيدها
يضم كعاباً ليس ارماح قومها
باوجع طعناً من رماح قدودها
يَزرون سجفاً لو تطيق بنو الهوى
لزرت حواشيه بحبل وريدها
عذاب الثنايا من جمان ثغورها
تنظم في الاعناق سمط عقودها
فَفي جيدها ما راق نظما بثغرها
وفي ثغرها ما راق نظما بجيدها
قصائد عامه الطويل حرف د