العودة للتصفح الكامل الكامل المتقارب السريع الخفيف
صبراً وان طرقت عظيمه
حسن القيمصبراً وان طرقت عظيمه
فالمَرء قد يَسلو همومه
وَيَروح يحلم عن امور
وهي قد هدت حلومه
نادمه بالسلوان عن
تلك الرزية يا نديمه
أَمسى أَبو حسن فقيد
نظيره فيها عديمه
فيهِ المَكارم كلها
تمت وما شدوا تميمه
من أفوه لسن يصيب
بحد مقوله خصيمه
وَيريك في برديه واري
الزند وقاد العزيمه
هجم الردى بحمى أَبيه
حيث لمنحذر هجومه
واستلّ نفساً نزَّهت
عن كل حالات ذميمه
درت اللَيالي لا درت
عن مثله أَمست عقيمه
يا ثاوياً والصالحات
بجنبه باتَت مقيمه
عاقدت دهرك لا تلاقي
فيه يوماً أَو تصومه
متململا ليل التمام
يخالك الرائي سليمه
وُسّدتَ قبراً قد غدا
صدفاً ودّرته يتيمه
يا بن الَّذي عقد الردا
منه على شيم كريمه
منه ورثتم مَنبَراً
فيكم تزّين يا نجومه
من كل وَجهٍ فيه تجلى
ظلمة الليل البهيمه
فَكأَنَّ بالأَقمار لثمتم
وجوهكم الوسيمه
قصائد مختارة
عمر قطعت مداه قبل أوان
جبران خليل جبران عُمْرٌ قَطَعْتَ مَدَاهُ قَبْلَ أَوَانِ خُذْ بِالمُخْلَّدِ وَاعْدُ مَا هُوَ فَانِ
ملأت بقاع الأرض خيل جنوده
الناشئ الأكبر ملأت بقاع الأرض خيلُ جنوده فقرونُها مقرونةٌ بحدودهِ
تخيله ساطعا وهجه
الصنوبري تَخَيَّلُهُ ساطِعاً وَهْجُهُ فَتَأبى الدُّنوَّ إِلى وَهْجِهِ
مالي أرى القوم بعد الحزن في طرب
خليل مردم بك مالي أرى القومَ بعد الحزنِ في طربِ هل عَاد سالفُ مجدِ العرْبِ للعربِ
قلت له إذ هز لي ذقنه
صلاح الدين الصفدي قلت له إذ هز لي ذقنه ولام في من ذبت في عشقها
ورأيت الشريف في أعين الناس
الطرماح وَرَأَيتُ الشَريفَ في أَعيُنِ النا سِ وَضيعاً وَقَلَّ مِنهُ اِحتِشامي