العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر الطويل مجزوء الوافر الرمل
كيف يمتاز من جلالك يوم
شاعر الحمراءكيفَ يمتازُ من جَلالك يومٌ
أيهَا القائدُ الجليلُ الأيَادي
وجَميعُ الأوقاتِ منكَ سعودٌ
وجميعُ الأيَّامِ كالأعيَادِ
أنتَ كالغيثِ والسُّرورِ نباتٌ
وَكفَى بالسُّرور غِبَّ عِهَادِ
فانتِعاشُ النفُوسِ ينمُو سريعا
وازدهَارُ القلوبِ في الإديادِ
تِلك تَلواتُ أصبحت ذات فخرٍ
واعتزازٍ بِقامِع الأندادِ
فإذا مَا البلادُ كانت رؤوسا
فَهىَ تاجٌ على رُؤوس البِلاد
خضَعَ الأطلسُ العظيمُ لها حتى
تَدانَى من نعلِها ذو العِناد
فتَسامت على نَواصي ذُراهُ
واستوَت فوقَه استِواءَ الرَّشَادِ
وهىَ في زيِّها الجديدِ فتاة
جمعَت بينَ طارفٍ وتِلاَد
ولهَذا من وصفِنا لبَهاها
جعلتنَا نَهيمُ في كلِّ وَاد
قد رأت منكَ صورةًً للِّهامي
نافذِ الأمر سيِّدِ الأسيَادِ
ورأت منكَ راسماً لِخُطَاه
ورَأت منك نَجدةَ الأجدَاد
ولكُم قد تَبسَّمَ الدهرُ قِدما
مِن عُصورِ الآباءِ والأحفَادِ
وبنيتُم قِبَابَ عزٍّ ومَجدٍ
فهنِيئا لكم بنِي الأمجَادِ
قصائد مختارة
يا داني اللطف باعد عني الفتنا
محمد توفيق علي يا دانِيَ اللُطفِ باعِد عَنِّيَ الفِتَنا عَزمي ضَعيف وَلا أُرضيكَ مُمتَحَنا
أين الجهاد وأين فضل قرابة
السيد الحميري أينَ الجهادُ وأينَ فضلُ قَرابةٍ والعلمُ بالشُّبُهاتِ والتَفصيلُ
لحاك الله يا مولاي كم ذا
ابن نباته المصري لحاكَ الله يا مولايَ كم ذا تصبّ من الأذى قبلِي وصَوبي
تمنى جرير دارما بكليبه
الفرزدق تَمَنّى جَريرٌ دارِماً بِكُلَيبِهِ وَهَيهاتَ مِن شَمسِ النَهارِ الكَواكِبِ
وعاتبة تقول وقد
شهاب الدين الخلوف وَعَاتِبَةٍ تَقُولُ وَقَدْ شَغَلْتُ بِخَالِهَا بَالِي
ليس يرجو الله إلا خائف
ابو العتاهية لَيسَ يَرجو اللَهَ إِلّا خائِفٌ مَن رَجا خافَ وَمَن خافَ رَجا