العودة للتصفح

كم بالصدود أطلت الحبل للشاكي

أحمد الماجدي
كمْ بالصدودِ أطلتِ الحبلَ للشاكي
لما علمتِ بأنَّ القلبَ يهواكِ
كفاكِ ما قد جرى للناسِ من ولهٍ
وما لأهلِ الهوى والأصلِ عيناكِ
كلفتِ قلبي غرامًا حين ما نظرتْ
عيني لحُسنكِ في تحسينِ معناكِ
كدتِ الفؤادَ بطولِ الصدِّ لا مَلَلٌ
ألم تظني بأني لستُ أنساكِ؟
كابدتُ شوقًا بوجدٍ في الغرامِ عسى
تبغين هتكيَ بذا إن كانَ أرضاكِ
كيف العذابُ ولي في الدهرِ نجمُ علا
هو ابنُ سعدى مغيثُ الخائفِ الشاكي
كريمُ كفٍّ، ضحوكُ ألسنٍ، لا عجبٌ
كم أضحكَ السَّنُّ من بحرٍ لهُ باكي
كل الأنامِ له بالفضلِ شاهدةٌ
يحكي فضائلَهُ بحرُ الندى الزاكي
كفٌّ بهِ قد حكتها السحبُ من صغرٍ
ولا عجيبٌ، فلا تعبأ بإمساكِ
كذا المعالي كستْه الفخرَ من قِدَمٍ
وخاطبتهُ بعشقٍ: أيها الزاكي
كلتْ أعاديهِ في يومِ الوغى وغدتْ
في موضعِ الهتكِ، بل في قيدِ أشراكِ
كمْ قد أُزيلتْ ضروبُ الخطبِ في حربٍ
قد جاءها بوشيجٍ شرِّ فتاكِ
قصائد غزل البسيط حرف ك