العودة للتصفح
المجتث
البسيط
البسيط
الطويل
البسيط
توسدي براثن الحيات تضطرب
المعولي العمانيتوسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ
أم افتراشى جَمْراً وهو يلتهبُ
أو أن أُصادقَ أقراناً على غَرَرٍ
شُزْراً بأيديهم الخُرصان والقُضُبُ
أو أن أُلاقي أُسود الغابِ مُقبلةً
لها زئيرٌ وفي أحشائها غَضَبُ
أبقى وأيسرُ من حِقْدِ الرجال ومن
عداوَةِ الأهل والجيرانِ إن كَلِبُوا
لابدَّ من حيلةٍ تحتالُ بعد بها
والخيل تُدْبِرُ والخُرْصان تُنقلبُ
والبِيضُ تجبُنُ يوماً وهي قاطعةٌ
وينطفى الجمرُ والحيَّاتُ تنسربُ
وهؤلاء فلم تؤمَنْ غوائلهم
حتى الممات فلا ينفكُّ يرتقبُ
لا شيءَ أعظمُ من أحوالنا أبداً
من انتظارٍ له الأحشاءُ تلهتبُ
قصائد مختارة
جدة
محمد حسن فقي
يا مَغانِي الجَمالِ والسِّحرِ والفِتْنَةِ يا حُلْوَةَ الرُّؤى والمَخائِلْ!
حَضَنَ البَحْرُ دُرَّةً. وحَنا البَرُّ عليها.. بِرَوْضِهِ والخمائِلْ!
يا أهيفا جاء يسبي
بطرس كرامة
يا أهيفاً جاء يسبي
بحسنهِ كل صبّ
يا من هو الود والمطلوب صل دنفا
مبارك بن حمد العقيلي
يا من هو الود والمطلوب صل دنفا
قبل الصلاة فقد اشفى على التلف
نعم الإعانة رمزا في خفا لطف
الحلاج
نِعمَ الإِعانَةُ رَمزاً في خَفا لُطُفٍ
في بارِقٍ لاحَ فيها مِن عُلا خَلَلِه
وصفراء لولا نفحها ومذاقها
عبد المنعم الجلياني
وَصفراء لولا نَفحُها وَمذاقها
لقلتُ نُضارٌ في الأَباريق ذائبُ
إني رزقت من الإخوان جوهرة
ابن المعتز
إِنّي رُزِقتُ مِنَ الإِخوانِ جَوهَرَةً
ما إِن لَها قيمَةٌ عِندي وَلا ثَمَنُ