العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الوافر
كل يوم أروم أن أتملى
عمر تقي الدين الرافعيكُلَّ يَومٍ أَرومُ أَن أَتَمَلّى
بِحَبيبٍ بِنورِهِ الكَونُ أَزهَر
يا حَبيبي مَتى تَقَرُّ عُيوني
بِكَ وَالدَهرُ بَينَنا يَتَعَذَّر
وَاللَيالي تَقولُ لي بِلِسانٍ
مُظهَرُ الذاتِ لِلكَمالاتِ مَظهَر
فَاِجمَعِ القَلبَ كَي تَراهُ وَإِلّا
لا تَلُمني فَالإِجتِماعُ مُقَدَّر
قصائد مختارة
وإذا تطلع في مرائي فكره
أبو عثمان الخالدي وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ لَمْ تَخْفَ خافيةٌ عَلى تَنْقيبِهِ
وخفت بنو الطرواد زحفا بصدرهم
سليمان البستاني وَخَفَّت بَنَوُ الطُّروَادِ زَحفاً بِصَدرِهِم يُصادِمُ هَكطُورُ العِدى وَيُصادِرُ
واغن معسول المراشف أشنب
ابن الساعاتي واغنَّ معسول المراشف أشنبٍ صان الجمال بهجرةٍ وتجنُّبِ
قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين
أحمد بامبا قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين تحز جوائز تغني كلماحين
بكركر من جبال الروم شم
ابن نباتة السعدي بكركرَ من جِبالِ الرومِ شُمٌّ تَراها للنّجومِ مُصافِحاتِ
ألم تر صاحب الملكين أضحى
قرط بن قدامة أَلَمْ تَرَ صاحِبَ الْمُلْكَيْنِ أَضْحَى تَخَرَّقُ فِي مَصانِعِهِ الْمَنُونُ