العودة للتصفح

كان البخيل عنده دجاجه

محمد عثمان جلال
كانَ البَخيل عِندَهُ دَجاجه
تَكفيهِ طولَ الدَهر شَرَ الحاجه
في كُل يَوم مَرَّ تُعطيهِ العَجب
وَهيَ تَبيض بَيضة مِن الذَهب
فَظَنَ يَوماً أَن فيها كنزا
وَأَنَّهُ يَزداد مِنهُ عزاً
فَقبض الدَجاجة المسكينُ
وَكانَ في يَمينه سكيّن
وَشقها نصفين مِن غَفلته
إِذ هِيَ كَالدَجاج في حَضرته
وَلَم يَجد كَنزاً وَلا لَقيَّه
بَل رمَّة في حجره مرميَّه
فَقالَ لا شَكَّ بِأَن الطَمَعا
ضَيَّع لِلإِنسان ما قَد جَمَعا
قصائد عامه الرجز