العودة للتصفح

قل لي بأي وسيلة أتوسل

عمر تقي الدين الرافعي
قُل لي بِأَيِّ وَسيلَةٍ أَتَوَسَّلُ
إِنْ عَزَّ مِنكَ تَقَرُّبٌ وَتَوَصُّلُ
هٰذي شُؤوني في هَواكَ فَما تَرى
ما الشَّأنُ فيها ما الَّذي أَنا أَفعَلُ
ما الفَضلُ في القُربى إِذا لَم أَقتَرِبْ
حَيثُ القَريبُ عَلى الغَريبِ مُفَضَّلُ
بِالصاحِبَينِ الأَكمَلَينِ وَآلِ الـ
ـغُرِّ الَّذينَ نُجومُهُم لا تَأفِلُ
بَيِّضْ بِمَحضِ الفَضلِ سودَ صَحائِفي
فَالخَيرُ كُلُّ الخَيرِ عِندَكَ يُؤمَّلُ
أَنتَ الشَّفيعُ المُرتَجى كُن شافِعاً
بي مِن ذُنوبٍ وَوِزرُها لا يُحمَلُ
رَحماكَ خُذ بِيَدي فَأَنتَ وَسيلَتي
يا مَن بِهِ كُلُّ الوَرى يَتَوَسَّلُ
وَامنُنْ بِقُربي مِن رِحابِكَ سَيّدي
فَكَفانيَ البُعدُ الَّذي أَتَحَمَّلُ
صَلَّى عَلَيكَ اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ
وَالآلِ وَالأَصحابِ مَن بِكَ كُمِّلوا
قصائد ابتهال الكامل حرف ل