العودة للتصفح
المتقارب
الكامل
الطويل
الكامل
البسيط
البسيط
رويدك كم تجني وكم تتدلل
فتيان الشاغوريرُوَيدَكَ كَم تَجني وَكَم تَتَدَلَّلُ
عَلَيَّ وَكَم أُغضي وَكَم أَتَذَلَّلُ
لَزِمتَ مَلالاً ما تَمَلُّ لُزومَهُ
فَقَلبي عَلى جَمرِ الغَضا يَتَمَلمَلُ
وَوَكَّلتَني بِاللَيلِ أَرعى نُجومَهُ
وَأَنتَ بِطولِ الصَدِّ عَنّي مُوَكَّلُ
وَلا غَروَ أَن جادَت جُفوني بِمائِها
إِذا كانَ مَن أَهواهُ بِالوَصلِ يَبخَلُ
وَقَد صارَ هَذا السُخطُ مِنكَ سَجِيَّةً
فَلَيتَكَ يَوماً بِالرِضى تَتَجَمَّلُ
تُجَرِّدُ مِن أَجفانِكَ السودِ أَبيضاً
عَلى كُلِّ مَن تَرنو إِلَيهِ فَتَقتُلُ
وَما لَحظَةٌ إِلّا تَهُزُّ مُهَنَّداً
يُصابُ بِهِ مِمَّن يُحِبُّكَ مَقتَلُ
فَكُن سالِكاً حُكمَ الزَمانِ فَإِنَّهُ
يَجورُ مِراراً ثُمَّ يَحنو فَيَعدِلُ
وَقَد كانَ حُسنُ الصَبرِ مِن قَبلُ ناصِري
فَإِن دامَ ذا الإِعراضُ عَنّي سَيُخذَلُ
وَأَحزَمُ خَلقِ اللَهِ رَأياً فَتىً إِذا
نَبا مَنزِلٌ يَوماً بِهِ يَتَحَوَّلُ
فَكَم مَلَّ مِنّي عائِدي وَمَلَلتُهُ
وَعاصَيتُ في حُبِّيكَ مَن كانَ يَعذِلُ
وَأَيّامُنا تُطوى وَلا وَصلَ بَينَنا
وَتُنشَرُ وَالهِجرانُ لا يَتَزَيَّلُ
أَرى الحُسنَ قَد وَلّى عِذارَكَ دَولَةً
وَلَكِنَّهُ عَمّا قَليلٍ سَيُعزَلُ
فَأَحسِن بِنا مادامَ ذَلِكَ مُمكِناً
وَأَجمِل فَقَتلي عامِداً لَيسَ يَجمُلُ
قصائد مختارة
رأيت الغريب على فضله
حسن حسني الطويراني
رأيت الغريبَ على فضلِه
بفيض البعيد بعيد القريب
يهن الجزيرة منك أي حسام
أبو زيد الفازازي
يهنَ الجزيرة منك أيُّ حسام
للذبّ دون شريعة الإسلام
ننام من الأيام في غرض النبل
ابن حمديس
نَنامُ من الأيّامِ في غَرَضِ النَّبْلِ
ونُغْذى بمُرّ الصّاب منها فنستحلي
أنا عبد صبرك إن حباني قدرة
ابن الجزري
أنا عبد صبرك إن حباني قدرة
منه على مسراك عبد القادر
تربعت في مسيات فذي بقر
نصيب بن رباح
تَربعت في مَسِيّاتٍ فَذي بَقَر
فَالقَفر ذو زَهَر مَكّاؤُهُ غِرد
حمدا لمن جعل التاريخ عقد حلى
عمر الأنسي
حَمداً لِمَن جَعَل التاريخ عَقد حُلى
تَزهو بِهِ مِن عُقول الأَذكياء طلى