العودة للتصفح البسيط الوافر مجزوء الكامل البسيط الوافر البسيط
قل للأمير لقد قلدتني نعما
أبو تمامقُل لِلأَميرِ لَقَد قَلَّدتَني نِعَماً
فُتَّ الثَناءُ بِها ما هَبَّتِ الريحُ
يا مانِحي الجاهَ إِذ ضَنَّ الجَوادُ بِهِ
شُكريكَ ما عِشتُ لِلأَسماعِ مَمنوحُ
لَم يُلبِسِ اللَهُ نوحاً فَضلَ نِعمَتِهِ
إِلّا لِما بَثَّهُ مِن شُكرِهِ نوحُ
ذَمَّت سَماحَتُهُ الدُنيا إِلَيهِ فَما
يُمسي وَيُصبِحُ إِلّا وَهوَ مَمدوحُ
وَلِلأُمورِ إِذا الآراءُ ضِقنَ بِها
يَومَ التَجادُلِ مِن آرائِهِ فيحُ
لَم يُغلِقِ اللَهُ بابَ العُرفِ عَن أَحَدٍ
بابُ الأَميرِ لَهُ المَألوفُ مَفتوحُ
لَن يَعدَمَ المَجدَ مَن كانَت أَوائِلُهُ
مِن آلِ كِسرى البَهاليلُ المَراجيحُ
مورى الفُؤادِ فَلَو كانَت بِعَزمَتِهِ
تُذكى المَصابيحُ لَم تَخبُ المَصابيحُ
كَأَنَّهُ لِاِجتِماعِ الروحِ فيهِ لَهُ
مِن كُلِّ جارِحَةٍ في جِسمِهِ روحُ
قصائد مختارة
في عارض ضاقت الأرض الفسيحة عن
الببغاء في عارِضٍ ضاقَت الأَرضُ الفَسيحَةُ عَن سُراهُ إِذ سالَ فيها سَيلُهُ العِرَمُ
لنجل أبي المعالي حسن فهم
الامير منجك باشا لنجل أَبي المَعالي حسن فهمٍ وَطَبع كَالزلال العَذب صافي
ولرب طبع كامنٍ
اسماعيل سري الدهشان ولرب طبع كامنٍ للخير يظهر لو أثرنه
ما كان أغناك يا قلبي عن القلق
أحمد الكيواني ما كان أَغناكَ يا قَلبي عَن القَلَقِ وَعَن خفوقك يا مَظلوم وَالحرقِ
أتعلم أي بارقة تشيم
أبو حيان الأندلسي أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ وَأَيَّ حمى سَرى مِنهُ النَسيمُ
ويح ابن آدم غرته سلامته
ابن الأبار البلنسي ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه فبات يغرى بإعراس وتعريس