العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر المنسرح الطويل الطويل
ما كان أغناك يا قلبي عن القلق
أحمد الكيوانيما كان أَغناكَ يا قَلبي عَن القَلَقِ
وَعَن خفوقك يا مَظلوم وَالحرقِ
ما كانَ أَغناكَ يا عَيني عَن النَظَرِ
عَما اِبتَلاكِ بِهَذا الدَمع وَالأَرَق
أَخجَلت مالك رَقي حينَ قُلت لَهُ
تَرى أَري هاجِري الغَضبان مُعتَنِقي
وَسَيدي بي أَدرى ما حكت شيمي
إِن العَفاف وَإِن الصَون مِن خُلُقي
فَراحَ يَندى حَياءً وَرَد وَجنَتِهِ
وَأَطلعت عرقاً كَاللُؤلوءِ النَسق
وَدَبَّ تَوريدها في وَجهِهِ خَجَلاً
فَراحَ دَمعِيَ مثل العارض الغَدق
يا مَن رَأى شَفَقاً يَبدو مِن الفَلَق
وَلا يغطى مِن الأَصداغ بِالغَسَق
وَعاذل كُلُ يَلحاني فَحينَ رَأَى
فَيض الدُموع ارعوى مِن خِشية الغَرَق
عَساكَ يا ساحر الأَجفان وَالحدق
تَرثي فَتُدرك مني آخر الرَمَق
أَنا الغَريب وَلَو أَمسَيتُ في وَطَني
فَغُربَتي كَاِغتِراب الخال في العُنق
قَد حارَ في عِلَتي عَقل الطَبيب كَما
قَد حارَ طَرفيَ بَينَ السحر وَالحَدَق
أَخشى الحمام لِأَني لا أَراكِ إِذا
أَماتَني الشَوق لا أَخشاهُ مِن فَرق
قصائد مختارة
سر بالأمان عبيد الله ممتطيا
سليمان الباروني سر بالأمان عبيد الله ممتطياً متن العلى بكمال العز والطرب
كنا نغار على العواتق أن ترى
عدي بن ربيعة كُنّا نَغارُ عَلى العَواتِقِ أَن تَرى بِالأَمسِ خارِجَةً عَنِ الأَوطانِ
بربك أيها الفلك المدار
ابن الشبل البغدادي بربك أيها الفلك المدار أقصد ذا المسير أم اضطرار
نذرك بالغوطتين قد ضمنت
ابن منير الطرابلسي نذركَ بِالغوطتَيْنِ قَد ضَمِنَت ربْوَتُهَا رَبْعَهُ ومَقْراها
فلما انتهى ضج الجميع تحمسا
سليمان البستاني فَلَمَّا انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساً دَوِيًّا كَعَجِّ البَحرِ بالجرف يقصِفُ
إلى المعتلي عاليت همي طالبا
ابن شهيد إلى المُعتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباً لِكَرَّتِه إنَّ الكَريمَ يَعودُ