العودة للتصفح المتقارب البسيط الوافر الوافر الطويل السريع
قليل لك المدح الذي بك فخره
عمارة اليمنيقليل لك المدح الذي بك فخره
ولو كان من نظم الكواكب نثره
فسامح فما في مادحيك بأسرهم
فتى لك من ربق انتقادك أسره
وأنت الذي أغنى عن المسك نشره
ثناء وأحيا ميت الجود نشره
فيا بحر جود طبق الأرض مده
ولم يك إلا دون أرضي جزره
ويا وابلاً لم يحظ روضي بطله
وقد عم أقطار البسيطة قطره
فأنعم بما عودتني من كرامة
فوجهك معروف نداه وبشره
وليس بمثلي ثروة يستفيدها
ولكن به بعد الكرامة كقره
ولي سابقات من وداد وخدمة
يسرك سر العبد فيها وجهره
عمارتكم عمار بيتكم الذي
به طال باع للثناء وعمره
تخيركم دون الملوك فقد غدا
إلى جودكم يعزى غناه وفقره
وأنت الذي لا تعتريني نقيصة
إذا مر ذكري في القوافي وذكره
وعندي لك المدح الذي ترتضي به
وما يستوي لب الثناء وقشره
وعقد من الشعر الملوكي ينتقى
من اللؤلؤ المكنون باسمك دره
وما الدهر شيء غير ما أنت فاعل
وإلا فما الليل البهيم وفجره
فأوص بنا صرفيه خيراً فإنه
إليك انتهى نهي الزمان وأمره
فإن يفعل الحسنى فأنت دللته
عليها وإن يذنب فإنك عذره
قصائد مختارة
علمت من الحسن ما يجهل
القاضي الفاضل عَلِمتُ مِنَ الحُسنِ ما يَجهَلُ فَلا كانَ مِن جاهِلٍ يَعذِلُ
يا ظبية روعتنى بالفراق غدا
عبد الحليم المصري يا ظبيةً روَّعتنى بالفراقِ غداً ألاَ بقيةَ لى في العيش بعد غدِ
خذوا خطي وميثاقي وعهدي
الأحنف العكبري خذوا خطّي وميثاقي وعهدي وحلفي بالنبيّ وبالمسيح
أبثك ما لقيت من الليالي
ابن عنين أَبُثُّكَ ما لَقيتُ مِنَ اللَيالي فَقَد قَصَّت نَوايِبُها جَناحي
الهي البديع المستحيل مثاله
أبو مسلم البهلاني الهي البديع المستحيل مثاله بذات وأوصاف وفي المبدعية
نجيب إن الرزء يجري له
جبران خليل جبران نَجيبُ إِنَّ الرُّزْءَ يَجْرِي لَهُ مَا عَزَّ مِنْ دَمْعِك رُزْءٌ كَبِيرْ