العودة للتصفح
المتقارب
الكامل
الخفيف
الكامل
الطويل
مجزوء الكامل
علمت من الحسن ما يجهل
القاضي الفاضلعَلِمتُ مِنَ الحُسنِ ما يَجهَلُ
فَلا كانَ مِن جاهِلٍ يَعذِلُ
وَقَد سَلَبَ اللَهُ عَنهُ القَبولَ
وَيَعلَمُ أَنّي لا أَقبَلُ
وَلَو كانَ لي عَزمَةٌ في السُلُوِّ
لَما كُنتُ مِن أَجلِهِ أَفعَلُ
أَجِئتَ عَلى القَلبِ مُستَأذِناً
فَقَد حَلَفَ القَلبُ لا تَدخُلُ
ثَقيلٌ عَلى القَلبِ مِنكَ السُكوتُ
وَأَنتَ إِذا قُلتَ لي أَثقَلُ
فَقُل لي وَما لَكَ مَعنىً يَصِحُّ
عَلى أَيِّ شَيءٍ تُرى تُحمَلُ
كَفاكَ الهَوى أَجَلي أَن تَراهُ
فَحَسبُكَ أَنّيَ مُستَعجِلُ
وَما الحُبُّ إِلّا الحُسامُ الصَديء
إِذا العَذلُ مَرَّ بِهِ يُصقَلُ
مِنَ الحَيِّ أَوجُهُهُم في الدُجى
تُنيرُ فَما لَيلُهُم أَليَلُ
تُرى نارُهُم لِحَريقِ القُلوبِ
فَقَد أَوقَدوها وَلَم يَصطَلوا
وَبَينَ بُيوتِهِمُ أَنصُلٌ
خِضابُ الظَلامِ بِها يَنصُلُ
أَتِلكَ الَّتي قَتَلتَ بِالعُيونِ
هُنالِكَ أُصرَعُ أَو أُقتَلُ
قصائد مختارة
تعلقتها وإناء الشباب
إبراهيم بن هرمة
تَعَلَّقتُها وَإِناءُ الشَبا
بِ يَطفَحُ مِن جانبَيهِ طِفاحا
يا نهر أنت خواطر الشعراء
حبيب ثابت
يا نهرُ أنتَ خواطرُ الشعراء
تنسابُ مثلَ الماءِ فوقَ الماءِ
إنهم عند ربهم في جنات
عبد الله بن رواحة
إِنَّهُم عِندَ رَبِّهِم في جَنّاتٍ
يَشرَبونَ الرَحيقَ وَالسَلسَبيلا
للغرب أنت وللمشارق مرجع
سليمان الباروني
للغرب أنت وللمشارق مرجع
منك المعاند والمعادي يرهب
قفا فاسألا مني زفيرا وأدمعا
ابن قلاقس
قِفا فاسأَلا مِنِّي زفيراً وأَدْمُعا
أَكانا لهم إِلاَّ مَصِيفاً ومَرْبَعَا
الله يعلم كيف سرى
ابن أبي البشر
اللهُ يعلم كيف سرى
وما لقيت وكيف بِتُّ