العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر البسيط الطويل البسيط
قلبي على هجر من أهواه في ألم
إبراهيم الرياحيقلبي على هَجْرِ مَنْ أهواه في أَلَمِ
وحالتي بعده نارٌ على عَلَمِ
رقّتْ لحاليَ أَصْلاَدُ الصّخور وما
رثى لحالي وما آوى إلى سَقَمي
أَنْشَدْتُهُ عَذْبَ أَلْحَاني أُلَيِّنُهَا
والدّمعُ والوَجْدُ في فَيْضٍ وفي ضَرَمِ
لعلّ كأْسَ الرّهاوي أن يعطّفَه
ويقتضي منه ما يُبْرِي من الألم
وحرمة الذّيل لا واللّه أَقصِدُها
فالرّصْد للذّيل أمرٌ ليس من شِيَمِي
وَهَبْ لِسانِيَ مزموما عليه أما
هو الحُسَيْن الذي يُبْرِي من اللَّمَمِ
بالأَصْبَعَيْنِ لَوَ أنّ البحرَ يتركه
أُعَدِّدُ الرّمل ما لا أن يعزّ دمي
ولو أرى سيكة تدني مودّته
كان العراق على ملكي ومِنْ خَدَمي
يا كم رسى رصَد منّي لغرّته
كالأصبهان أناخ العيس بالألم
أشكو النّوى ولكم جرى دمي فسقى
رمْلَ الصحاري ورملَ المايا الأَكَمِ
قولوا له صبّك الملهوف في لَهَفٍ
و ماية فَاعفُ واصْفَحْ يَا أَخا الكَرَمِ
هو الذي بَشَّرَتْ توراةُ موسى به
وباسمه صرّح الإنجيل للأمم
هو الذي دُونَه الرُّسْلُ الكِرَامُ ومَنْ
دانت له النّاس من عُرْبٍ ومن عَجَمِ
قصائد مختارة
غدا وغدا تورد وجنتيه
كشاجم غَدَا وَغَدَا تَوَرُّدُ وَجْنَتَيْهِ لِعَيْنِ مُحِبِّهِ يَصِفُ الرِّيَاضَا
يا شاكياً وصباً أحاط بنفسه
عباس محمود العقاد يا شاكياً وصباً أحاط بنفسه أربعْ عليك لكل يوم كوكبُ
أيا أم المخلص لن تزالي
جرمانوس فرحات أيا أمَّ المخلص لن تزالي لنا نحو العلا باباً ومرقى
هلا سألت بني السفاح هل شعروا
عباد بن عمرو بن كلثوم هَلَّا سَأَلْتَ بَنِي السَّفَّاحِ هَلْ شَعَرُوا بِأَمْرِهِمْ إِنَّ غِبَّ الْبَغْيِ خَوَّانُ
لقد طفت سبعا قلت لما قضيتها
قيس بن الملوح لَقَد طُفتُ سَبعاً قُلتُ لَمّا قَضَيتُها أَلا لَيتَ هَذا لا عَلَيَّ وَلا لِيا
من قلة اللب عند النصح أن تأبى
أبو العلاء المعري مِن قِلَّةِ اللُبِّ عِندَ النُصحِ أَن تَأبى وَأَن تَرومَ مِنَ الأَيّامِ إِعتابا