العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل مجزوء الكامل
قد وقعت يد شخص حيه
محمد عثمان جلالقَد وقعت يَد شَخصٍ حيَّه
وَلَم تَكُن مَيتةً بَل حَيَّه
وَرامَ أَن يَكسر مِنها الراسا
وَأَن يُريح مِن أَذاها الناسا
أَدخلها كيساً وَقالَ ذوقي
لأحرِمَنكِ المَشيَ في الطَريق
لِأَن مَن مِن دَأبِه الخِيانَه
لا يَستَحِقّ الحفظ وَالصِيانَه
مُنكرة الإِحسان وَالمَعروفِ
مِثلك حَقّا بِالهَلاك كوفي
قالَت لَهُ ما خانَ بَينَ العالمِ
وَخاسَ بِالعَهد سِوى اِبن آدمِ
وَإِن يَكُن ما قُلت غَير الحَقِّ
فَأمُر بِتَضييعيَ أَو بِشَنقي
قالَ لَها الإِنسان إِنَّ المُدّعي
بِلا شُهود عِندنا لَم يُسمَع
قالَت مِن الشُهودِ عِندي عَشَرَه
وَقَد أَشارَت وَقتَها لِبَقَرَه
وَمُذ أَتَت كُلِّفت الشهادَه
وَنَطَقت عَلى خِلافِ العادَه
قالَت كَلامُ الحَيَّة الصَوابُ
كُلُّ سُؤالٍ وَلَهُ جَوابُ
أَما اِبن آدم فمثل الجَمرَه
لا يَحفظ العَهد وَلَو في تَمرَه
يا طالَما أَطعمته مِن زُبدي
وَلَحم آبائي وَلَحم ولدي
وَأَنزل الحَرث وَآتى النورجا
وَإِن رَجَوت راحَةً خابَ الرَجا
بَل بعد كَدّي وَاِنبرا ضُلوعي
أربط ظُلماً بِالظما وَالجوع
قالَ لَها الإِنسان أَنتِ كاذِبَه
قالَت لَهُ سَل اِبنَ عَمي شنذبَه
فَجاءَ وَهوَ الَثور في كَليله
وَحَوله مِن المَواشي عيله
وَقالَ قَد سَمعت ما تَقول
وَشاهدي مِن جسميَ النُحولُ
إِني وَأَهلي لَم نَزَل في الخدمَه
عِندَ اِبن آدمٍ خؤون النعمَه
يَأكل مِن لُحومنا ما يَشتهي
وَقطٌّ عَن عَذابنا لا يَنتَهي
وَهوَ بِهَذا لِلصَنيع ناكر
وَالحَقّ لا يَجحده المكابِر
قالَ اِبن آدمٍ شُهودٌ زورُ
يلزمهم في ذَلِكَ التَعزيرُ
نَسأل يا حيَة تِلكَ الشَجَرَه
تَشهد لي شهادة بِعَشرَه
فَنَطَقت بِمَنطقٍ فَصيحِ
وَأخبرت بِالخَبَر الصَحيحِ
قالَت وَحَقِّ زَمَن الرَبيعِ
قَد ضاعَ في اِبن آدمٍ صَنيعي
أَظله في القيظ تَحتَ ظِلي
أَكفيهِ شَرَّ وابِل وَطَلِّ
وَكُلَّما تَنضج فَوقي ثَمَره
أَرمي بِها إَلَيهِ بَل بِالعَشرَه
وَمَنظَري يَسرُّه بِالخُضرة
فَيتلالا وَجهُهُ بِالنضرَه
وَمَع هَذا كُلّه يَقطعني
لِلنار أَو في بركة يَنقَعني
وَلَم يَسَل عَما جَنى مِن خَيري
يَجني مَعي كَما جَنى مَع غَيري
فَاِلتَهَب الإِنسان غَيظاً وَنَفر
وَقَتل الحَيَّة ظُلماً بِحَجَر
وَهَكَذا العتوُّ شَأن الأُمرا
أَظلم مِنهُم في الأَنام لَم أَر
تَسمَع مِنهُم صَيحَةً وَضَجّه
إِن أَنتَ أَلزَمتَهُمُ بِالحجّه
قصائد مختارة
يا معتلي من فوق صهوة عبيان
شبلي الأطرش يا مُعتلي مِن فُوق صَهوة عبيان أَدهم رُجوع الرأس سرجو يماني
وذي ثقة تبدل حين أثرى
البحتري وَذي ثِقَةٍ تَبَدَّلَ حينَ أَثرى وَمِن شِيَمي مُراقَبَةُ الثِقاتِ
كأن الخال في الخد اليمين
عرقلة الدمشقي كَأَنَّ الخالَ في الخَدِّ اليَمينِ ظَلامُ الشَكِّ في صُبحِ اليَقين
نسيتكم لما ذكرتم مساءتي
صفي الدين الحلي نَسيتُكُمُ لَمّا ذَكَرتُم مَساءَتي وَخالَفتُكُم لَمّا اِتَّفَقتُم عَلى هَجري
الناي الأخضر
محمود حسن اسماعيل زمّارتي في الحقول كم صدحتْ فكدتُ من فرحتي أطيرُ بها!
يا من له من ذهنه
محمد الشوكاني يا مَنْ لَهُ مِنْ ذِهْنِهِ سَيْفٌ أَحَدٌ منَ الْبَواتِرْ