العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الكامل الوافر
في وسط قنطرة تلاقت
أحمد الكاشففي وسط قنطرة تلا
قت ذات يوم نعجتانِ
بالكبرياء شهيرتا
ن غليظتان عنيدتانِ
إحداهما نظرت إلى ال
أخرى بعين الامتهان
ودنت تصيح الآن لي
أخلي الطريق بلا تواني
فأجابت الأخرى بكب
ر لست أبرح عن مكاني
واشتد بينهما اللجا
ج فهاجتا تتدافعان
حتى هوت في لجة ال
يَمِّ الخِضَمِّ الاثنتان
عظم المصاب فصاحتا
مما جرى تتأسفان
أيريحنا ذا الاتسا
ع الآن في هذا الهوان
ويلاه من عقبى التنا
هي في الشراسة والتفاني
إن السلامة والكرا
مة في التسامح والليان
قصائد مختارة
ما نام بعد البين يستحلي الكرى
ابن الدهان ما نامَ بعدَ البين يَستَحلي الكرى إِلّا ليطرُقَه الخَيالُ إِذا سَرى
قد اختاره الله لعباد لدينه
البعيث المجاشعي قد اختاره الله لعباد لدينه على علمه والله بالعبد أفرس
أسروا إلى ليلى سراهم فما انجلى
الشهاب محمود بن سلمان أسروا إلى ليلى سراهم فما انجلى وبات كطرفي نجمه وهو حيران
أنا منك بين مراتع
القاضي الفاضل أَنا مِنكَ بَينَ مَراتِعٍ وَمِنَ الرِجالِ عَلى دِمَنْ
دعهم فرادى تفز بالخير ما افترقوا
عبد الحسين الأزري دعهم فرادى تفز بالخير ما افترقوا وكل شر توقع إن هم اجتمعوا
إلا دعني وشأني يابن ودي
الامير منجك باشا إِلا دَعني وَشَأني يابن وِدي وَمَحوى كُل شَخص مِن خَيالي