العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر مجزوء الرمل
في بيت الشاعر
سليمان العيسىما زلت تبتسمين .. أنت
الآن مثلي .. في الاسارِ
أنّى رنوتِ .. صصدمتِ
بعد الشبر طرفكِ بالجدارِ
أصغي إلى شعري ، يقص
عليكِ كيف تركت داري !
كيف استُثِير هزارُكِ
الممراحُ .. في وكن الهزار !
كيف ارتموا عشرين .. فوق
الباب .. حتى ارتاع جاري !
وأحيط "مأوايَ" الصغير
بمن تبقّى .. كالسوار
وتناثروا في البيت ..
يلتهمونه مثلَ الشرار
يذْرون مكتبتي ، بديواني ،
بأوراقي الصغارِ !
ويفتشون .. وينكتون ..
ويرمقوني بازورارِ !
أيّ "القلاع" الطائرات
تحصّنت .. خلف الستارِ !
أيّ (المعدّات) الثقال ..
تُراه في عش الكناري !
وأدار "معنٌ"* وجهَ
غضبانٍ لعزته .. مُثَارِ
لِمَ لا يشاطره (الضيوف)
.. مراحه شأن الكبارِ ؟!
يرنو إلينا .. لا وقَارَهمُ
أحبَّ .. ولا وقاري
ووقفتُ أنظر .. لم يشأ
شعري ليفتَحَ خط نارِ !
وأبت قوافيّ الشوارد
أن تهمّ .. لأي ثارِ !
لو شئتُ .. لانفجر القريضُ
مدمدماً .. أيّ انفجارِ
حاشا .. فسقفي لن يُظل
سوى المروءة .. والنِجارِ
في بيته يعنو الكريم
لكل رزءٍ ، أو خسارِ
قصائد مختارة
جزت النقا فحويت لين غصونه
برهان الدين القيراطي جزت النقا فحويت لين غصونه وكثيب واديه وجيد غزاله
ومن الدليل على انتكاس أمورنا
أبو الفتح البستي ومن الدليل على انتكاس أمورنا في هذه الدنيا لِمَن يتأمَّلُ
قد طلق من جفوني النوم ثلاث
شهاب الدين التلعفري قد طلَّق مِن جُفونيَ النَّومَ ثَلاُث جَذلانُ لِثامُهُ على البَدرِ يُلاث
فلم يظهر لها الخلخال سرا
ديك الجن فَلَمْ يُظْهِرْ لَها الخلخالُ سِرّاً ولكنْ أَظْهَرَ السِّرَّ الوِشَاحُ
رسول الله ضاق بي الفضاء
عمر تقي الدين الرافعي رَسولَ اللَّهِ ضاقَ بيَ الفَضاءُ لِحَجبي عَنكَ إِذ عَزَّ اللِّقاءُ
يخرج الطيب سهلا
السراج الوراق يَخْرُجُ الطِّيبُ سَهْلاً مِن يَدٍ تُسْدِي النَّدَا