العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل السريع
نجوى
سليمان العيسىعذراء.. هذي أنت فوق
قصيدتي .. جارٌ ، وجارَهْ !
هذا محياك الجميل ...
عليك من روحي أماره !
هذا جنون الأمس في
"النقاد" .. أغنية مُثارَه !
حملتكِ أجنحةُ الجريدة
فوق أبياتي شراره
سبع من السنوات ..
تنفضها على عيني إشاره
هي من حياتَيْنا اللهيبُ ،
ومن شبابَيْنا العُصاره
سبع من السنوات..
تنفضها على عيني إشاره
هي من حياتَيْنا اللهيبُ ،
ومن شبابَيْنا العُصاره
سبع من السنوات .. تفصل
بيننا .. يا للمَراره !!
ها أنت .. يا عذراء أمسي ..
لا أريد هنا اذّكاره
ها أنت .. لا ، لا ، لن
أعكر للضحى الحلو افترارَهْ
تحيّيْن .. فوق قصيدتي
ذكرى ، وأغنيةً مُثاره
لكِ من بياني أحسنَ
"النقادُ" موقعك الصداره
خلقتكِ ريشةُ شاعر
سكران فجراً من نضاره !
وجهاً .. أرقّ من الخيال
البِكْر أشرَقَ في عباره !
ثغراً .. أحبّ من النعيم ،
ومن سلافته المُدَاره !
عينان .. بين السحر لم
تبرح وبينهما سفَاره !
شفتان .. تختصران تا _
ريخ السعادة في افتراره
خلقتكِ ريشةُ شاعر
سكران .. دفقاً من نضاره
ورمتكِ في ثغر الزمان
على المدى .. أرَجَ استعاره
قصائد مختارة
قد طلق من جفوني النوم ثلاث
شهاب الدين التلعفري قد طلَّق مِن جُفونيَ النَّومَ ثَلاُث جَذلانُ لِثامُهُ على البَدرِ يُلاث
أنظر إلى النقش من أطرافها البضه
أبو هلال العسكري أُنظُر إِلى النَقشِ مِن أَطرافِها البَضَّه مِثلَ البَنَفسَجِ مَنثوراً عَلى فِضَّه
في الجامع الأموي الحسن مجتمع
برهان الدين القيراطي في الجامع الأموي الحسن مجتمع وبابه فيه للإحداق لذّاتُ
لهفي لشعر بارع نظمته
ابن نباته المصري لهفي لشعرٍ بارعٍ نظمته تحتاج بهجته لرفدٍ بارع
أضحت عرى الإسلام وهي منوطة
إبراهيم الصولي أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة بِالنَّصرِ وَالإِعزازِ وَالتَأييدِ
تعال نندب مع ورق الغضا
الباخرزي تعالَ نَنْدُبْ مع وُرْقِ الغَضا على عهودٍ كَرَبَتْ أنْ تَبيدْ