العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
في العلم والفنّ والدّين والسّياسة
أسامه محمد زاملأنا لو أردتُ أن أكونَ مُعلِّما
لكنتُ ولكنّ الجهولَ تعلَّما
وما عندَهُ من الجهالةِ نافعٌ
لقومٍ يرونَ العلْمَ مالًا ودِرْهَما
وبيتًا مُفخّمًا ولبسًا مُهندَمًا
وعيشًا مُنعّمًا وشأْنا مُعظَّما
وعِلميْ لطالبِ الغِنى ليسَ لازِمًا
لذا فأنا في سرِّهِ لستُ مَغْنَما
أنا لو أردتُ أن أكونَ مُغنِّيا
لكنتُ ولكنّ الغرابَ ترنَّما
وما عندهُ من المشاهدِ ممتعٌ
لقومٍ يرونَ الفنَّ جسمًا تضرّما
وعرصًا مُقوَّمًا بنهْدينِ وُرِّما
ليُطفيْ جَهنّما ويرجعَ فاحِما
وفنِّيْ لطالبِ الهوىْ ليسَ مُلهِما
لذا فأنا في دربِهِ لستُ مَعْلَما
أنا لو أردتُ أنْ أكونَ مُعمَّما
لكنتُ ولكنّ الكذوبَ تعمَّما
وما عندهُ منَ البراهينَ مُقنعٌ
لقومٍ يروْنَ في التديُّن سُلَّما
وسيفًا مُصَمِّمًا ورأيًا مُعمَّما
ونجلًا مُقدَّمًا وجنسًا مُنظَّما
ودينيْ لطالبِ الدُّنى ليسَ مَنْسِما
لذا فأنا في شرعِهِ لستُ مُسْلِما
أنا لو أردتُ أنْ أكونَ مُزَعَّما
لكنتُ ولكنَّ السّروقَ تزعَّما
وما عندهُ من السّياسةِ ناجعٌ
لقومٍ يرونَ في السياسةِ مَنْجَما
وإنّي لمصّاصِ الدّما لستُ داعمًا
لذا فاتّباعي َصارَ فعلًا مُجَرَّما
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ