العودة للتصفح الكامل الرمل الكامل البسيط البسيط الطويل
فالأولياء رحمة للخلق
ابن رازكهفَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِ
يَلقونَ مِن يَدعو بِوَجهِ طَلقِ
فَيُنزِل اللَهُ بِهِم رُحماهُ
وَيُدخِل الخائِفَ في حِماهُ
وَتُكشَف الغَمّاءُ وَالضَرّاءُ
وَتَسبَلُ النَعماء وَالسَرّاءُ
لَنا عَلَيهِ بِهِم إِقسام
وَإِنَّما هُم سِتَّة أَقسام
قطبٌ وَأَوتادٌ وَأَخيارٌ رَبا
وَبُدَلا وَنُجَبا وَنُقَبا
وَالقُطبُ وَهوَ الغَوثُ في البَيتِ حُبِس
وَالكُلُّ مِنهُ وَهوَ فَردٌ يَقتَبِس
وَالأَرضُ بِالأَوتادِ وَهيَ أَربَعَه
لَم تَخشَ مَيداً بِالذُنوبِ المُتبَعَه
وَالسَبعَةُ الأَخيارُ فيها سائِحون
غادونَ في نَفعِ الوَرى وَرائِحون
وَالبُدلاءُ الأَربَعونَ سَكَنوا
في الشامِ وَالشامُ المَكينُ الأَمكَنُ
وَالنُجباءَ عِدَّة سَبعونا
في مِصرَ لِلأَنامِ هُم يَدعونا
وَالنُقَباءُ ذو العُيونَ المومِئَه
لِلَّهِ في الغَربِ وَهُم خَمسُمائَه
وَالقُطبُ بِالوتدِ مَخلوفٌ كَما
حَلَّ مَكانَ الوَتَد خَيرٌ فَاِعلَما
وَيَخلُفُ الخَيرُ بَديلٌ وَنَجيب
عَنهُ وَعَن هَذا النَقيبُ المُستَجيب
قصائد مختارة
ما كنت أخشى والحوادث جمة
الزهراء أخت كليب ما كُنْتُ أَخْشَى وَالْحَوادِثُ جَمَّةٌ أَنَّا عَبِيدُ الْحَيِّ مِنْ غَسَّانِ
شرد النوم غزالا شردا
ابن سودون شرّد النوم غزالاً شردا أوجد الوجد بقلبي أبدا
الشيخ هذا سائد في قومه
حسن حسني الطويراني الشيخ هذا سائد في قومه لكنه بالذات غير نَزيهِ
يطوى وليس بمطوي محاسنه
المريمي يُطْوى وليس بمطويٌّ محاسنُه فالحسنُ ينشُره والكفّ تطويهِ
بانت سعاد فأمسى القلب معمودا
ربيعة بن مقروم الضبي بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا وَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيدا
ألا ليت لمح البارق المتألق
ابن خفاجه أَلا لَيتَ لَمحَ البارِقِ المُتَأَلِّقِ يَلُفُّ ذُيولَ العارِضِ المُتَدَفِّقِ