العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل البسيط الكامل
غير صبري في هواه هين
شهاب الدين التلعفريغيرُ صبري في هَواهُ هيِّنُ
فمَلامي فيه ظُلمٌ بيِّنُ
صرَّح اللاَّحي عليهِ أم كنَى
ما أراهُ رامَ شيئاً يُمكنُ
رَشأٌ مَا خلتُ لولاهُ الهوَى
أَنَّه يُعبدُ فيه الوثَنُ
رامِحٌ صعدتُه أنَّى انثنَى
قامةٌ باللَّدنِ منها يَطعنُ
ضاربٌ من مقلتيهِ صارمٌ
مُرهَفُ ما طبَعتهُ اليَمَنُ
ساحرُ الألحاظِ كم قامت بهِا
وعليها في هَواهُ الفِتَنُ
يا خليلي خلِّ داراً أقفرت
وَمحلا غابض عنه السَّكنُ
واردَعِ الباكي على منزلةٍ
رحلت من ساحتَيها الظُّعُنُ
كلُّ ربعٍ ليسَ يُقضَى وَطرٌ
فيهِ ما ذلِكَ عندي وَطَنُ
فدعِ الرَّكبَ اليمانيَّ وما
ضمّهُ فيه الكَثيبُ الأيمنُ
ودماءً سفكَتهُنَّ الدُّمي
ما سلاحُ العيِنِ إلاَّ الأعينُ
فاصرفِ الهمَّ بصِرفٍ دَنُّها
مرَّ في العُمرِ عليهِ الزَّمنُ
ذاتِ نُورٍ إن تَجلَّت في دُجىً
عادَ مثلَ الصبُّحِ منه الوَهَنُ
كلَّما طافَ بها السَّاقي تَرى ال
شمسَ بالبدرِ علينا تُقرَنُ
فاغتَنِمها من يَدي معتدِلٍ
قدُّهُ يَخجَلُ منه الغُصنُ
آفةُ العشَّاقِ منه خُلقٌ
سيءٌ صَعبُ وَخَلقٌ حَسنُ
مُذ تبدَّى الشَّعرُ في سالفهِ
دارَ حول الوردِ منهُ السَّوسنُ
بعتُه رُوحيَ بلَى ما صحَّ لي
غيرَ مُرِّ الهجرِ منها ثَمنُ
ولوَ انيِّ بخيالٍ بعتُها
لَغَدت بيعةَ من لا يُغبَنُ
أيُّ حُسنس وجَمالٍ فيهش لو
أنَّهُ يُجِملُ بي أو يُحسنُ
سَلبت عيناهُ عنِّي نومضها
فلهِذا زادَ فيه الوسَنُ
أفردتهُ بالمعاني طَلعةٌ
حظُّنا منها شجىً أو شجَنُ
قصائد مختارة
ألا يا أبا السجاد إن بوارقا
حيدر الحلي ألا يا أبا السجَّاد إنَّ بوارقاً لسحبِ نداك العذبِ شمت التماحَها
إذا كنت في بلدة لم ترد
شهاب الدين الخفاجي إذا كنتَ في بَلْدِةٍ لم تُرِدْ مُقامَك فيها فأنتَ الأسيرُ
عفت أبضة من أهلها فالأجاول
زيد الخيل الطائي عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ فَوادي نُضَيضٍ فَالصَعيدُ المُقابِلُ
اليوم طابت ليوحنا مسرته
إبراهيم اليازجي اليَوم طابَت ليوحنَّا مَسَرَّتهُ في جَنةٍ أَشرَقَت فيها أَُسِرَّتهُ
لهفى على عمر تصرم وانقضى
ابن الصباغ الجذامي لهفى على عمر تصرم وانقضى هل رجعة فيعاد لي ما قد مضى
قهوة في الصباح
فاطمة ناعوت لم أعدْ خائفةْ ، ليس لأن اللصوصَ ماتوا بالأمسْ ،