العودة للتصفح

عيد ومؤتمر

محمد أحمد منصور
يَا شَادِيَ الأَيْكِ بَيْنَ السَّلْسَلِ الْجَارِي
هَلْ عِنْدَكَ اليَوْمَ أَخْبَارٌ كَأخبَارِي
وَهَل عَلِمتَ بِأَنَّ الشَّمسَ قَد ضَفَرَتْ
لفَجرِ أَيلُولَ إِكلِيلاً مِنَ الغَارِ
وَأَنَّ فِي الْأُفَقِّ أَنْهَارًا قَدِ انحَدَرَتْ
تُضَاحِكُ العِيدَ فِي إِشْعَاعِهَا السَّارِي
وَأَنَّ صَنْعَاءَ قَدْ أَمسَتْ مُتَوَّجَةٌ
قُصُورُهَا بِمَصَابِيحِ وَأَقمَارِ
كَادَت تَطِيرُ كَأَحْلامٍ مُجَنَّحَةٍ
تَجرُّ مِنْ خَلْفِهَا شَلالَ أَنْوَارِ
حَتَّى النَّسِيمُ تَهَادَى فِي خَمَائِلِهَا
بطيب نَشرِ أَرِيجِ النَّفحِ مِعطَارِ
يَا شَادِيَ الْأَيكِ هَلْ أَعدَدتَ لِي وَتَرَاً
أَشْدُو عَلَيهِ فَقَد قَطَّعتُ أَوتَارِي
غَنيتُ لِلعِيدِ حَتَّى أَنها يَبسَتْ
أنَامِلِي فَوقَ أَوتَارِي وَقِيثَارِي
إِذَا تَغَنَّيتُ فِي عِيدٍ بِمُنجزهِ
أطلَّ عِيدٌ بِتَشْيِيدٍ وَإِعمَارِ
وَكَمْ نَسَجتُ خُيُوطَ الشَّمسِ لِي وَتَرَاً
وَاختَرتُ فِي الرَّوضِ أَعشَاشِي وَأَوكَارِي
بَنيتُ في الشِّعرِ أَهرَامَاً حِجَارَتُها
دُرٌّ وَأَهرَامُ مِصرٍ مَحضُ أَحجَارِ
حَتَّى تَمَنَّتْ نُجُومُ الأُفُقِ لَو فَلَتَتْ
في كُلِّ قَافِيَةٍ حَبَّاتِ أَزرَارِ
وَجِئْتُ أَسْكُبُ أَطيَابَ الرَّبِيعِ عَلَى
نَحرِ القَوَانِي شَذَّى مِن نَفْحِ أَزْهَارِ
غَنَّيْتُ لِلوَطَنِ الغَالِي لأنشَدَهُ
في يَوْمِ فَرحَتِهِ أَبكَارَ أَشعَارِي
وَكِدتُ أَنشُرُ حَبَّاتِ القُلُوبِ عَلَى
حيطانِهِ وَأُفَدِّيهِ بِأَعمَارِي
وَكَم نَظَمتُ لَهُ أَيَّامَ مُحنَتِهِ
ملاحِماً قَد سَمَتْ عَن شِعرِ بَشَارِ
أَهدَيتُهُ جُلَّ أَبكَارِ القَرِيضِ وَكَمْ
مِن نَاظِمِ لِقَوَافٍ غَيرُ أَبكَارِ
نَزَّهتُهُ عَن خَطَايَا الْمُحدَثِينَ وَمَا
يَهدِي بِهِ كُلُّ مَمسُوسٍ وَمِهدَارِ
وَعُدتُ لِلخَلفِ فِي نَحتِ القَرِيضِ عَلَى
هديِ امرِيءِ القَيسِ أَو مِنوَالَ مِهِيارِ
الغَارِسِينَ عَلَى الصَّحرَا قوَافِيَهُمْ
والواقِفِينَ بِأَطْلالٍ وَآثَارِ
المُنشِدِينَ الرِّمَاح السُّمرَ إِنْ طَلَعُوا
عَلَى الثَّنيَّةِ فِي زَحفٍ وَإِعصَارِ
والضَّارِبِينَ عَلَى البَيدَاءِ إِن نَزَلُوا
لخِيَامَهُم بَيْنَ إِغْلاسِ وَإِبكَارِ
والمنشِدِينَ سُرُوجَ الخَيلِ إِنْ نَظَمُوا
إِنشَادَ أَحمَد فِي بَدرِ بنِ عَمَّارِ
يُطَارِحُونَ صَهِيلَ الخَيلِ شِعرَهُمُ
فَتَصدَحُ البِيدُ مُوسِيقَى بِأَسحَارِ
الشَّعرُ مَا رَنَّحَ الأَلْبَابَ مَنطِقُهُ
كَمَا يَهُزُّ نَسِيمٌ غُصْنَ أَثْمَارِ
الشَّعرُ مَا أَطلَقَ الأَفكَارَ حَائِمَةً
عَلَى جَنَاحَ وَرَاءَ النَّجمِ طَيَّارِ
الشَّعرُ مَا صَنَعَت فِي النَّفْسِ أَحرُفُهُ
مَا تَصنَعُ الْخَمرُ فِيهَا ضِعفَ أَعشَارِ
أَيْلُولُ يَا مَلِكَ الأَيَّامِ مَا بَرِحَتْ
ذكرَاكَ مِيلادُ أَمجَادٍ وَأَحرَارِ
طَلَعتَ في مَوْلِدِ الشُّورَى فَيَا لَكَ مِنْ
عيدٍ أَطَلَّ عَلَى مِيلادِ جَبَّارٍ
والسَّدَ أَضحَى مُطِلاً فَوقَ صَفحَتِهِ
تَاريخُ جِيلٍ وَأَدهَارٍ وَأَعصَارِ
يُملِي وَيَكتُبُ مَا ضَنَّ الزَّمَانُ بِهِ
عَبرَ القُرونِ فَيَنفِي الشَّكَّ لِلقارِي
وَ(رَبَّةُ التَّاجِ)، كَادَت أَنْ تَطُوفَ عَلَى
ضِفَافِهِ بَينَ إِجلَالٍ وَإِكبَارِ
فَلَو رَأت مَاءَهُ الرَّقْرَاقَ مَا كَشَفَت
عَنْ سَاقِهَا وَتَحَامَت مَاءَهُ الْجَارِي
إِنَّا أَزَحنَا عَنِ التَّارِيخِ في سَبَا
مَا قَدْ طَوَى الدَّهرُ مِن مَكنُونِ أَسرَارِ
لَن يَطمِسَ الدَّهرُ آثَارَاً عَلَى أُمَمٍ
بَنَت مِنَ العِلمِ صَرحَا غَيرَ مُنهَارِ
لَنْ يَطمِسَ الدَّهرُ آثَارَا لِمُطَّلِعٍ
مُهَذَبٍ عَبِقَرِي الفِكرِ مِغوارِ
(عَلِيُّ) ، أَنْتَ فُؤَادُ الشَّعبِ إِنْ نَبَضَت
فيهِ الحَيَاةُ ضَمِنَّا طُولَ أَعمَارِ
كَأَنَّ أَيَّامَكَ الغَرَّاءَ قَد لَبِسَتْ
شَمسَ الضُّحَى وَقَدِ اعتَمَّتْ بِأَقْمَارِ
نَعِيشُ فِيهَا كَأَملاكٍ فَمَا كَتَبَتْ
لَنَا صَحَائِفُ آثَامٍ وَأَوزَارِ
وَحَدتَ لِلشَّعبِ بِالمِيثَاقِ مَنهَجَهُ
حَتَّى استَقَامَ بِمِقيَاسٍ وَمِعيَارِ
وَذَابَ في وَهجِ المِيثَاقِ مَا وَرِثَتْ
سُودُ الضَّمَائِرِ مِن غِلَّ وَأَوغَارِ
أَشْقَى البِلادِ مَدَى الْأَزمَانِ مَن بَرحَتْ
تَتيهُ مَا بَينَ أَيمَانٍ وَأَيسَارِ
كَفَى بِلُبنَانَ بُرهَانَاً وَمَوعِظَةً
بالأَمسِ مَاتَ بِلا قَبرٍ وَحَفَّارِ
أَحزَابُهُ الكُثرُ لَمْ تَرحَم فُتُوتُهُ
وَطودُهُ الأرزُ لا يُحمِي حِمَى الجَارِ
تَسِيرُ مِن خَلْفِهِ الأَحزَابُ بَاحِثَةً
في الحَيِّ عَن أَيُّ تَابُوتٍ وَنَجَّارِ
وَكُلُّ ما تكرِمُ الأحزابُ مِيتَتَهَا
تدُقَ فِي كُلِّ نَفْسٍ أَلْفَ مِسمَارِ
إِني أَحَدُرُ مِنْ لُبنَانِ ثَانِيَةً
والشِّعرُ أَصدَقُ تَحذِيرٍ وَإِندَارٍ
يَا شَادِيَ الأَيكِ وَالدُّنيَا مُصَفِّقَةٌ
وَالرُّوضُ يَهتَرُّ مِن شَمسٍ وَأَمطَارِ
تَشْدُو وَتَصمُتُ مَهُمَا شِئْتَ لَا وَطَنٌ
يَدعُوكَ لِلذَّودِ أَو لِلأَخذِ بِالثَّارِ
لكِنَّنِي إِن أَلذ بِالصَّمتِ مُنقَطِعَاً
فَما احتيَالي لدى الجُلى ، وَأَعذَاري
هَذِي فِلسطينُ بالأَجرَاحِ دَامِيَةٌ
وَأَيُّ جُرحِ بِقَلْبٍ غَيرِ نَغارِ
مَنْ ذَا يَبِيعُ عَتَادَ الشَّرقِ أَجمَعَهُ
بِيَومِ حِطِّينَ ، أَو أَطفَالَ أَحجَارِ
مَن يَشْتَرِي أَلْفَ صَارُوحَ وَقُنبُلَةٍ
بِسَيفِ خَالِد أَو فِي يَومِ ذِي قَارِ
عَتَادُنَا في ذَوِي القُربَى لَهُ لَهَبٌ
وَفِي الأَعَادِي رَمَادٌ دُونَ مَا نَارِ
سُيُوفُنَا جُلُّهَا لِلأَسرِ مُغمَدَةٌ
وَطُولُ صَارُوخِنَا آلَافُ أَمْتَارِ
أَيُّ الهَزَائِمِ لَم نَشتَمّ رَوَائِحَنا
فِيهَا وَأَيُّ انتِكَاسَاتٍ وَإِدبَارِ
تَضِيقُ فِي وَجهِنَا الدُّنيَا إِذَا انتَصَرَ
(المَأمُونُ) فِي الشَّطَ أَو (مَرَوَانُ) فِي الدَّارِ
إِذَا اقتَحَمتُ عَلَى أَظفَارِ مُغتَصِبٍ
أَرضِي وَكَلَّلتُ هَامَ النَّصرِ بِالغَارِ
قَالَ الأَشِقَاءُ قَد خَانَ القَضِيَّةَ
يَا لَلْهَوْلِ لِلْخِزيِ يَا لَلْوَيلِ وَالعَارِ
حَتَّى تَحَيرتُ مِنْ أَمرِي وَأَمرِهِمُ
وَأَي فِكرِ سَيَبقَى غَيرَ مُحتَارِ
مَن لِي بِوحدَةِ كُلِّ العُربِ قَاطِبَةً
بِفَيْلَقٍ يَعرِبِي الزَّحفِ جَرَّارِ
نَحنُ الأُلَى قَد أَقَمنَا الدِّينَ في (أُحُدٍ)
وَيَومَ (بَدرٍ) عَلَى أَسْيَافٍ أَنصَارِ
أَيُّ الفُتُوحَاتِ لَم تَلْمَع صَوَارِمُنَا
فيهَا فَتَفتَحُ أَمصَارًا بِأَمصَارِ
خُيُولُنَا تَعمُرُ الصَّحْرَاءَ زَاحِفَةً
يَعدُو بِهَا كُلُّ مِقدَامٍ وَكَرَارِ
وَأَي حَربٍ تَلَقَّت لا يُؤَجُجُهَا
مِنَّا فَتَيً بَينَ نَهَّاءٍ وَأَمَّارِ
يا حَامِلاً دَعوَةَ الإِسلامِ مُحتَسِباً
بُورِكتَ مِن كَوكَبِ بِالنُّورِ سَيَّارِ
وَاصِل جِهَادِكَ حَيثُ الشركُ قَائِمَةً
أَوتَادُهُ بَينَ فُجَّارٍ وَكُفَّارِ
فَإِنَّ أَجرَكَ عِندَ الله مُحتَسَبٌ
إِنْ لم تَجِد أَجرَهُ فِي هَذِهِ الدَّارِ
نَحنَ اليَمَانِينَ أَنصَارُ النَّبِيِّ فَكَمْ
خُضنَا الوَغَى بَينَ أَهوَالٍ وَأَخطَارِ
رِمَالُنا لَمْ تَزَل بِالوَخِي هَادِرَةً
وَطَيفُ جِبرِيل فِيهَا رَائِحٌ سَارِي
عِطرُ النُّبُوءَةِ فِي أَسيَافِنَا عَبَقٌ
يَفُوحُ مِن كُلِّ خَطَّارٍ وَبَتَارِ
حَتَّى الجبالُ الرَّوَاسِي لَنْ يَزَالَ بِهَا
شَذَى النُّبُوءَةِ فِي وِردٍ وَإِصدَارِ
وَفِي سَمَانَا تَرَانِيمٌ مُعَطَّرَةٌ
مَلِينَةٌ بِأَحَادِيثِ وَأَذكَارِ
تَحِيَّةً لَكَ يَا أَيلُولُ عَاطِرَةً
جَمَعتُ أَطيَابَهَا مِن أَلْفِ آذَارِ
عَطَرتَ فَجْرَكَ حَتَّى لَوْ أَطَلَّ عَلَى
دَهرٍ لَضَمَّخَهُ مِن طِيبٍ أَشعَارِي
قُل لِلضَّحَايَا الَّتِي جَادَتْ بِأَنفُسِهَا
رَخِيصَةٌ بَينَ أَنجَادٍ وَأَغوَارِ
لَنْ تَنتَهِي (الثَّورَةُ) الكُبرَى وَقَد وَلَدَتْ
لِكُلِّ حُرٍّ هِزَبرَاً ضَيغَمَاً ضَارِي
لَنْ تَنتَهِي (التَّوْرَةُ) الكُبْرَى وَقَد نَسَلُوا
ثُوارهَا لِلوَغَى أَشبَالِ ثُوَّارِ
أَعدَاؤُهَا نَحنُ أَدرَى فِي مُخَطَّطِهِمْ
مَهمَا ارتَدُوا ثَوبَ رُهبَانِ وَأَحبَارِ؟
أَعدَاؤُهَا نَحنُ أَدرَى فِي مَخَابئهِم
لَيلاً وَمِن دُونَ أَحدَاقٍ وَأَبصَارِ
فَبِئسَ مَن يَتَقَاضَى فِي عَقِيدَتِهِ
مَالاً فَيَعْبُدُ مَولاهُ بِإِيجَارِ
يَشْرِي وَيَبتَاعُ بِالدِّينَارِ مَوطِنَهُ
يَا هَولَ مَن بَاعَ أُخرَاهُ بِدِينَارٍ
حُبُّ البِلادِ عِبَادَاتٌ نُقَدِّمُهَا
زُلْفَى إِلَى اللَّهِ فِي جَهرٍ وَإِسرَارِ
فَمَن يُسَاوِمُ فِي الأَوطَانِ مُتَّجِرَاً
بَاءَتْ تِجَارَتُهُ بِالخِزيِ وَالعَارِ
كَمْ ذَرَّةٍ مِن تُرَابٍ لا يُعَادِلها
في قلب كُلِّ أَبيٍّ أَلفَ مِلْيَارٍ
لَئِن أُسَاوِمَ فِي كَفِّي وَفِي عَضُدِي
وَلَن أُسَاوِمَ فِيهَا بِضعَ أَمتَارِ
يَا صَانِعَ النَّهضَةِ الكُبرَى لِأُمِّتِهِ
وَمُنجِزَاً كُلَّ آمَالٍ وَأَوطَارِ
قُمْ نَصنَعِ الوَحدَةَ الشَّمَّاءَ فِي وَطَنِ
قَدْ عَاشَ مَا بَينَ أَجزَاءٍ وَأَشطَارِ
أرى طَلائِعَهَا مِنَّا قَدِ اقْتَرَبَتْ
لَمْ يَبقَ يَا قَومُ إِلَّا بِضعُ أَشبَارِ
أَبنَاءَ حِميرَ يَا أَحفَادَ ذِي يَزَنٍ
تَفَيَّأوا ظِلَّ جَنَّاتٍ وَأَنهَارِ
بِالْأَمسِ قَد كَانَ هَذَا الشَّعبُ مُنطَوِياً
يَعيشُ في ظِلُّ إِذلالٍ وَإِفقَارِ
وَاليَومَ يَركَعُ إِجلالاً لِهيبتهِ
علَى الثَّرَى كُلُّ مُختَالٍ وَجَبَّارِ
قَد قَامَ يَنهَضُ بِالدُّنيَا وَيُقعِدُهَا
زَهْواً وَيَصرَعُ تَيارَاً بِتَيَّارِ
يُغَالِبُ المَوجَ مُذ أَضحَتْ قِيَادَتُهُ
بِكَفِّ أَمهَرِ مَلاحٍ وَبَحَارِ
فَابنُوا عَلَى أُسُسِ التَّقوَى مَوَاقِفَكُمْ
وَوَاصِلُوا السَّيرَ فِي عَزمٍ وَإِصرَارِ
دعُوا الفَتَاةَ تَصُنْ بِالعِلمِ عِفَتَهَا
فَمَا احتَمَتْ قَلْعَةٌ مِن دِونِ أَسوارِ
العِلْمُ دَربٌ مَنِيعٌ سَوفَ يُحمَدُكُمْ
أَبْنَاؤُكُمْ إِنْ بَنَيتُم صرحَهُ الذَّارِي
العِلْمُ نُورٌ إِلهِي وَعَاطِفَةٌ
لا عِلمَ غَابٍ وَأَنيَابٍ وَأَظفَارِ
فَسَهلُوا طُرقَ التَّعلِيمِ وَاحتَكِمُوا
إِلَى السَّمَاءِ فَجَلَّتْ حِكمَةُ البَارِي
يَا شَادِيَ الأَيكِ حَيّي اليَومَ مُؤْتَمَرَاً
يَضُمُّ أَكْرَمَ وُفَّادٍ وَزُوَارِ
هَبَّت تُصَافِحُهُمْ صَنْعَاء بَاسِمَةً
وَتَجتَلِي كلَّ آرَاء وَأَفكَار
تُبنَى الشُّعوبُ عَلَى أَفكَارِ سَاسَتِهَا
كَمَا تُشَادُ عِمَارَاتٌ بِأَحجَارِ
حُرِّيَّةُ الفَردِ مِنْ أَعلَى مَكَاسِبِهِ
وَالمَرءُ مِن دُونِهَا مَجمُوعُ أَصفَارِ