العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الكامل
الهزج
من وحي رمضان
محمد أحمد منصورا مُدَّعي الحُبِّ والتبريح والسَّقَمِ
ما بالُ قلبكَ لمْ يخفقْ ولم يهمِ
فكُلّما تَعرِضُ الدُّنيا مفاتِنها
أرى فُؤادك لم يقعُدْ ولمْ يقمِ
فخَلِّ عنكَ الهوى يحملهُ ذو كلَفِ
بالسافراتِ سَنًا في الأعْيُنِ السُّجُمِ
اللابساتِ النّجُومَ الزُّهرَ أقنعةً
يَسْكُنَّ عِنْدَ الضُّحَى لا البانِ والعَلَمِ
والعاقِداتِ الثّريَّا في النُّحورِ حُلىً
والحاكِياتِ حمامَ الرَّوضِ بالنغَمِ
والساكِباتِ الضُّحَى فوق الخُدودِ لظَىً
والغارساتِ صغارَ الزّهْرِ كُلَّ فَمِ
والحُبُّ من بسماتِ الله مُقتَبسٌ
لا ينزِل الحُبُّ قلبًا غير مُبْتَسِمِ
وأصدقُ الوَجدِ نفسٌ كلّما ذَكرتْ
معالمَ الوحي ثارَ الشوقُ في ضَرمِ
"محمدٌ" سيَّدُ الدُّنيا وزينتُها
والمجتبى في الورى مِنْ سائِر الأمَمِ
قدْ جاء والأرضُ في ظُلْمٍ وفي ظُلَمٍ
والخَلْقُ ما بين جبّارٍ ومُنْتَقِمِ
والناسُ تركُضُ في الدُّنيا بلا هدَفٍ
لا يحكمونَ بدستورٍ ولا نُظُمِ
والجهلُ في الأرضِ ممتدٌّ ومُنتشِرٌ
والحقُّ ما بين مدحُورٍ ومُنْهَزِمِ
حتى طلعتَ على الأجيالِ شمسُ هُدىً
تمحُو الدَّياجيَ من إشعاعها العَممِ
فنازلتكَ قريشٌ في صوارمها
حتى فللْتَ شبا أسْيَافِها الخذْمِ
طلعتَ بالنَّصرِ يومَ الفتحِ فاندفعتْ
جُيوشُ زحْفِكَ جِنًّا دونما لُجُمِ
فكم تهاوى أمام الزَّحفِ مِنْ وَثَنٍ
لمَّا أشرْتَ وكم قد مالَ مِنْ صَنَمِ
حَطَّمتَ للكفرِ أصنامًا بلا قدمٍ
مشتْ عليهِ ولا نُطقٍ لها وفَمِ
واليوم تظهرُ أصنامٌ مُؤَلَّهةٌ
تمشي على الأرض في لحمٍ لها ودمِ
دعوتَ قومَكَ بالحُسنى لترشِدَهُم
إلى الهُدى فاستخفوا دعوةَ القَلَمِ
فقُمْتَ بالبيض ِ تمحو مِن ضمائِرهم
ما اسْوَدََّ مِنْ كُفْرِهم في الأعصُرِ القُدُمِ
وَلِلسُّيوفِ إلى فَهْمِ الهُدى سُبُلٌ
تُغْنِي المنابِرَ عن وعظٍ وعن حِكَمِ
سلكْتَ في الناسِ نهجًا للرشادِ فمَنْ
يسلكْ سِواهُ هوى في غَيِّه وعمِ
أخرجتَهُمْ مِنْ ظلام ِ الشِّرْكِ مُعتَصِمًا
بالله يا خَيْرَ مَرجُوٍّ ومُعتَصَمِ
عَلّمْتَهُم كرمَ الأخلاقِ في زَمَنٍ
لمْ يَدْرِ ما سِمَةُ الأخلاقِ والكرَمِ
وَجِئْتَ للناسِ في دينٍ لَهُ مُثُلٌ
تُزاحِمُ النََّجْمَ في التَّشْرِيعِ والقِيَمِ
ولولاكَ ما عَرَفَ الإنسانُ قيمَتَهُ
ولا تَخَلَّقَ بالعلياءِ والشِّيَمِ
قصائد مختارة
تجللت عارا لا يزال يسبه
صاعد البغدادي
تجلَّلتَ عاراً لا يزال يَسُبُّه
سِبَاب الرّجال نَثرُه والقصائدُ
قالوا رضيت بدون حقك والغنى
أبو الفتح البستي
قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى
يسمو بصاحبه إلى العلياء
لا تقف
عبد العزيز جويدة
صاحَ بي :
لا تَقِفْ
النبي
المتوكل طه
هل لهم خبرٌ في الحكايةِ
وأنا المُبتَدأ .
وفد الصباح وزالت الأحلاك
الامير منجك باشا
وَفد الصَباح وَزالَت الأَحلاكُ
وَتَنصَلَت مِن نحسها الأَفلاكُ
عفا من آل ليلى السهب
الخرنق بنت بدر
عَفا مِن آلِ لَيلى السَهـ
ـبُ فَالأَملاحُ فَالغَمرُ