العودة للتصفح الوافر المجتث السريع الطويل الرجز البسيط
يا خليلي بالركاب سحيراً
ابن لبال الشريشييا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ سُحَيراً
عَرِّجا بالجَزيرَةِ الخَضراءِ
حَيثُ هزّ الغَديرُ عِطفَيه ممّا
أَفلَتَتهُ أَنامِلُ الحَصباءِ
وانبَرَى يَستَحيلُ بَينَ شَواطيهِ
زُلالاً مِن دُرّةٍ بَيضاءِ
وَوَشى القَطرُ جانُبيهِ فَبَاهَى
بِأَزاهيرِه نُجومَ السّماءِ
وانثنى مِعطفُ القَضيب اختيالاً
لِغِناءِ الحَمامَةِ الوَرقاء
وَتَراءَى أَبو الوَليدِ فخَرّت
لِسَناهُ كَواكبُ الجَوزاء
ورقى رُتبة الوزارةِ حَتّى
حَلّ تاجاً بمَفرق الوُزَراء
فَهنيئاً لكِ الجَزيرَةُ ماذا
حُزتِ مِنهُ مِن السَّنا والسَّنَاء
فاحفَظيهِ مِنَ الحوادثِ حتّى
تُنجزي بَينَنا وُجوهَ اللِّقاءِ
قصائد مختارة
أتدفع عن فلان وهو شيخ
بهاء الدين زهير أَتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهُوَ شَيخٌ لَهُ عِرضٌ يَنالُ الناسُ مِنهُ
تنكرت لي نفسي
صلاح لبكي تنكرت لي نفسي يوم اذّكاري أمسي
قل لبهاء الدين خدن العلى
الأبله البغدادي قل لبهاء الدين خدنِ العلى وقاتل المحلِ ومحيي الأدب
إذا كنت ملحيا مسيئا ومحسنا
عبد الملك الحارثي إِذا كُنتَ مَلحِيّاً مُسيئاً وَمُحسِناً فَغَشيانُ ما تَهوى مِنَ الأَمرِ أَكيسُ
شخصان من بينهما المكالمه
محمد عثمان جلال شَخصان مِن بَينِهما المكالمه أَفضَت عَلى الفَور إِلى المُخاصَمه
بان الخليط الذي كنا به نثق
الحارث المخزومي بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ بانوا وَقَلبُكَ مَجنَونٌ بِهِم عَلِقُ