العودة للتصفح
لم يكن غيرنا
جثة تتدلّى غداً
وأنا.
لا المدينة أمٌّ لتوقف موتي الطويل
ولا نجمةٌ لأصير ابنها.
ـ من على الباب؟
هل جثتي معكم؟
ربما جثة الطالب الجامعي الذي فوقنا.
كانت الريح أنشوطةً
والحياد السمائيُّ
والنهرُ..
ـ من يطرق البابْ؟
منذ ألف خراب لكم
نحن لسنا هنا.
أغلق الخوف آخر نافذةٍ
في هدوء الجبلْ.
قلت أسند ظهري
إلى حجرٍ أو جدارٍ
فما كان غير السهول
سأعوي إذن..
ربَّ ذئب على السهل يسمعني
فيجيبْ.
لنبكِ معاً أولاً
ذئبُ يا ذئبُ
إبك معي ثانياً
ليست الأرض زنزانةً
غير أنك مستفرد وحزينْ
وأنا ليس لي طائر أزرقٌ
وهوى بيننا!!
يومها.. لم يكن يا صديقي
سوى جثةٍ تتدلّى غداً
جثةٌ.. وأنا.
قصائد حزينه