العودة للتصفح
جَنُوبٌ هُوَ الْحُبُّ،
أَمَّا الْهَوَى فَشَمَالْ.
عَلَى كُلِّ حَالْ..
مُهَاجِرَةٌ كَالطُّيُورِ الْقُلُوبُ،
تُضَاءُ الدُّرُوبُ فَتُمْطِرُ
تَأْتِي الْحَبِيبَةُ فِي هَدْأَةٍ
فَأَقُولُ تَعَالَيْ..
تَقًولُ تَعَالْ.
لَهَا عِزَّةٌ بَهْجَةٌ وَدَلَالْ.
وَخَالٌ لَهَا..
لَيْسَ خَالَ التَّنَاسُلِ وَالإِرْثِ،
لَكِنْ لِتُفَّاحَةِ الْخَدِّ خَالْ.
جَمَالٌ تَرَبَّى عَلَى الْوَرْدِ،
مَا اجْتَلَبْتْهُ الأيَادِي
تَسَامَى مَعَ الْعُودِ غَنَّى وَمَالْ.
وَلِيْ الْمُفرَدَاتُ،
جَلالٌ مِنَ الأَحْرُفِ الْعَرَبِيَّةِ
مَا يَتَرَدَّدُ فِي الْعَيْنِ مِنْ دَهْشَةٍ
قَبْلَ طَرْحِ السُّؤَالِ،
وَبَعْدَ السُّؤَالْ.
وَمَا يُشْعِلُ الصُّبْحَ فِينَا
عَلَى قَهْوةٍ مُرَّةٍ،
تَلَأْلَأُ عِنْدَ ارْتِفَاعِ الْجِبَاهِ
وَعِنْدَ انْحِنَاءِ الدِّلَالْ.
يَطِيرُ بِنَا الْوَقْتُ أَجْنِحَةً،
كَالطُّيُورِ مُهَاجِرَةً.
لَا حُدُودَ هُنَا،
لَا تِهَامَةَ،
لَا بَحْرَ،
لَا فِي السَّوَادِ الْجِبَالْ.
عَلَى كُلِّ حَالْ..
سَتَبْقَى بِرُوحِي وَإِنْ غَادَرَتْ،
وَنَنَمُو عَلَى الْحُبِّ رَغْمَ الْجِهَاتِ
فَمِنْها جَمَالٌ،
وَمِنِّي جَمَالْ..!
قصائد غزل