العودة للتصفح
الخفيف
السريع
البسيط
الوافر
على كل حال
محمد جبر الحربيجَنُوبٌ هُوَ الْحُبُّ،
أَمَّا الْهَوَى فَشَمَالْ.
عَلَى كُلِّ حَالْ..
مُهَاجِرَةٌ كَالطُّيُورِ الْقُلُوبُ،
تُضَاءُ الدُّرُوبُ فَتُمْطِرُ
تَأْتِي الْحَبِيبَةُ فِي هَدْأَةٍ
فَأَقُولُ تَعَالَيْ..
تَقًولُ تَعَالْ.
لَهَا عِزَّةٌ بَهْجَةٌ وَدَلَالْ.
وَخَالٌ لَهَا..
لَيْسَ خَالَ التَّنَاسُلِ وَالإِرْثِ،
لَكِنْ لِتُفَّاحَةِ الْخَدِّ خَالْ.
جَمَالٌ تَرَبَّى عَلَى الْوَرْدِ،
مَا اجْتَلَبْتْهُ الأيَادِي
تَسَامَى مَعَ الْعُودِ غَنَّى وَمَالْ.
وَلِيْ الْمُفرَدَاتُ،
جَلالٌ مِنَ الأَحْرُفِ الْعَرَبِيَّةِ
مَا يَتَرَدَّدُ فِي الْعَيْنِ مِنْ دَهْشَةٍ
قَبْلَ طَرْحِ السُّؤَالِ،
وَبَعْدَ السُّؤَالْ.
وَمَا يُشْعِلُ الصُّبْحَ فِينَا
عَلَى قَهْوةٍ مُرَّةٍ،
تَلَأْلَأُ عِنْدَ ارْتِفَاعِ الْجِبَاهِ
وَعِنْدَ انْحِنَاءِ الدِّلَالْ.
يَطِيرُ بِنَا الْوَقْتُ أَجْنِحَةً،
كَالطُّيُورِ مُهَاجِرَةً.
لَا حُدُودَ هُنَا،
لَا تِهَامَةَ،
لَا بَحْرَ،
لَا فِي السَّوَادِ الْجِبَالْ.
عَلَى كُلِّ حَالْ..
سَتَبْقَى بِرُوحِي وَإِنْ غَادَرَتْ،
وَنَنَمُو عَلَى الْحُبِّ رَغْمَ الْجِهَاتِ
فَمِنْها جَمَالٌ،
وَمِنِّي جَمَالْ..!
قصائد مختارة
هاك طفلا أراكه الله جدا
الامير منجك باشا
هاكَ طفلاً أَراكَهُ اللَهُ جدّا
مَلأَ الخافِقين يمناً وَجدا
أين مضاء الصارم الباتر
ابن القيسراني
أَين مضاءُ الصّارمِ الباتِر
من لحظاتِ الفاتن الفاتِر
لو كنت من هاشم أو من بني أسد
حسان بن ثابت
لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍ
أَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود
"لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة،
طقسُ العروسِ
فزنا بك في الغارة والخيل صيام
نظام الدين الأصفهاني
فُزنا بِكِ في الغارَة وَالخَيلُ صِيام
تَشفي غللاً وَأَعينُ الخَطبِ نِيام
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم
مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ
إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ