العودة للتصفح
الطويل
المجتث
الخفيف
السريع
المديد
عطر الأرض
محمد جبر الحربيذِكْرَى، وَلِلذِّكْرَى.. نَدَىً وَجِبَاهُ
تَعْلُو، كَمَا يَعْلُو الذِي صُنَّاهُ
مَرَّتْنِيَ الدُّنْيَا تُسَائِلُ عَنْ فَتَىً
أَعْطَى الْبِلادَ وَنِعْمَ مَا أَعْطَاهُ
هَذَا طَلَالُ الأرْضِ فَاحَ عبيرُهُ
حَفِظَتْهُ وَرْدَاً، كَيْ يَدُومَ ندَاهُ
مَا مَاتَ مَنْ غَنَّى بِلَادَاً رَدَّدَتْ
وَطَنِي الْحَبِيبُ وَهَلْ أُحِبُّ سِوَاهُ
"عَطْنِي المَحَبَّةَ" كُلَّهَا يَا سَيِّدِي
فَالنَّاسُ عَطْشَى، وَالْغِنَاءُ مِيَاهُ
إنْ كَانَ يَجْمَعُنَا الزَّمَانُ فَإِنَّهُ
هَذَا زَمَانُ الصَّمْتِ.. عَادَ صَدَاهُ
"هِلِّي الْجَدَايلَ" يَا بِلَادُ فَإِنَّنِي
وَجْهُ الصَّبَاحِ وَرُوحُهُ وَسَنَاهُ
مَا زَلَّ مِنْ طَرَبٍ فَحُبًّكِ دَاخِلِي
وَالطَّارُ قُرْبِي، وَالشِّفَاهُ شِفَاهُ
جَرَّحْتِ بُسْتَانَاً وَكُنْتِ حَبِيبَةً
جَادَتْ بِعِطْرٍ.. غَارَ مِنْهُ مَدَاهُ
عُودٌ تَرَنَّمَ كَيْ يُبَادِلَكِ الْهَوَى
صَوْتُ الْبِلَادِ.. وَهَذِهِ ذِكْرَاهُ
وَالْمَوْعدُ الثَّانِي.. يَعُودُ لِأوَّلٍ
مَهْمَا نَأَيْتِ فَأنْتِ تَحْتَ سَمَاهُ
أَحْبَبْتُ لَيْلَكِ وَالنُّجُومَ وَبَدْرَهُ
إنْ كَانَ مِنْ سَلْوَى فَأَنْتِ عُلَاهُ
أمَّا عَنِ الشِّعْرِ الْعَتِيقِ وَخَاتَمٍ
فَلَقَدْ عَرَفْتُ، وَلِلْحَبِيبِ رُؤَاهُ
قَصَّتْ ضَفَائِرَهَا فَجَاءَ بِسِرِّهِ
لَيْلٌ تَقَاصَرَ.. جَلَّ مَنْ سَوَّاهُ
قَدْ عِشْتُ فِي طُولِ الْبِلادِ مُتَيَّمَاً
هَمِّي الْجَمَالُ بِمَوْطِنٍ أَهْوَاهُ
وَالْيَوْمَ تَكْتُبُنِي الْقَصِيدَةُ عَاشِقَاً
أَرْعَى النُّجُومَ وَأنْتِ منْ يَرْعَاهُ
الْحُبُّ يُشْعِلُنِي، فَأَنْسِجُ أَحْرُفِي
خُضْراً فَمَنْ يَرْعَى الْبِلَادَ إِلَهُ
أَدْعُو فَيَرْفَعُنِي الدُّعَاءُ لِغَيْمَةٍ
فِيهَا طَلَالُ.. وَمَا تَجُودُ يَدَاهُ
لصوتِ الأَرْض بدر بن عبدالمحسن
قصائد مختارة
فزنا بك في الغارة والخيل صيام
نظام الدين الأصفهاني
فُزنا بِكِ في الغارَة وَالخَيلُ صِيام
تَشفي غللاً وَأَعينُ الخَطبِ نِيام
أهوى الظباء وليس لي أرب سوى
الأرجاني
أهْوَى الظّباءَ وليس لي أَربٌ سوى
نظَراتِ مُشتاقٍ إلى مُشْتاقِ
قالوا اغتسل أتت الظهر
ابو نواس
قالوا اِغتَسِل أَتَتِ الظُه
رُ وَالكُؤوسُ تَدورُ
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري
وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ
أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
أخلفت يا سيدتي وعدي
العباس بن الأحنف
أَخلَفتِ يا سَيِّدَتي وَعدي
نَعَم وَقَد غُيِّرتِ مِن بَعدي
من لصب فوق فرش ضنى
ابن دهن الحصي
مَن لصبٍّ فوق فَرشِ ضَنىً
أبداً فَبُرؤه يَنتكس