العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الطويل
آخر جديد
عبدالله البردونيمولاتي يا أحلى الأحلى
عندي لك أخبار عجلى
قالوا عن “حورية” امتلأت
فتناً أغلى ما في الأغلى
نهداها: كبر شموخهما
خداها نظرتها النجلا
إنى خطرت لبست حقلاً
من غزل وانتعلت حقلاً!
فهنا وهناك لمشيتها
تاريخ يستهوي النحلا
أملاه يوماً منعطف
والريح أعادت ما أملى
وثريا أجنت وحواها
عش فاخضوضر واخضلا
وحكى عن “مريم” جيرتها
ميعاداً ولقاء نذلا
حتى عرّاها أخوتها
من أكفان الحسب الأعلى
وانحلت عن (يحيى) قمر
واستهوت مطلاقاً كهلاً
لكن أأقص لغاليتي
من آخر أخباري فصلاً
إني وحدي والبرد على
أنقاضي يسقط كالقتلى
أجتر الطين وأعزفه
وأغني للريح الثكلى
بالأمس شذا المذياع هنا
فشممتك أغنية جذلى
وكزهر الرمان اختلجت
شفتاك وخفتك الخجلى
وتناغى الطيب كعزاف
ولدت قيثارته الحبلى
وكأن لقاء يحضننا
أرجو فتجيدين البذلا
واليوم تقمصني قلق
مجنون لم يعرف مهلا
فتقاذفني التجوال كما
تستاق العاصفة الرملا
فعبرت زقاقاً مأهولاً
وزقاقاً هرماً منحلاً
وتراباً ينسج أقنعة
لوجوه لم تحمل شكلاً
وطريقاً سمحاً أسلمني
لمضيق يلتحف الوحلا
وإلى سوق في آخره
منعطف ينشدني أهلاً
وسألت هنالك “فلفلة”
عن دارك فادعت الجهلاً
أولا تدرين تلقاني
عبق من شرفتك انهلاً
وهناك جثوت أعب صدى
حياً وأعيد صدى ولى
وإخال الممشى يسترخي
ويلحن خطرتك الكسلى
فأصيح إلى ما لا أدري
وأضم الهرة والطفلاً
ورآني الباب فمد على
كتفي الخضرة والظلا
وحكى لي كيف تلاقينا
في تلك الأمسية الكحلى
ومتى تأتين؟ أيخبرني؟
وتلعثم بالخبر الأجلى
والآن رجعت كما تسري
في الغاب القافلة العزلى
هذا ما جدّ ولا أدري
ماذا سيجد ومايبلى
إبريل 1965م
قصائد مختارة
على ثراك غوادي الصبح تنهمر
إبراهيم اليازجي
عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ
يا راحِلاً تَحتَ ظلِّ اللَّهِ يَستَتِرُ
سنختارُ سوفوكليس
محمود درويش
إذا كانَ هذا الخَريفُ الْخَريفَ النِّهائيَّ، فَلنَعْتَذِرْ
عَنِ الْمَدِّ والْجَزْرِ في الْبَحْرِ والْذِّكْرَياتِ.. وَعَمَّا صَنَعْنا
أصبحت أفتك خلق الله بالنظر
تميم الفاطمي
أصبحت أفتك خَلْقِ الله بالنظر
عفَّ الضمير عن الفحشاء والنُكُر
ألا من لصاد والموارد جمة
أسامة بن منقذ
ألا مَن لِصَادٍ وَالمواردُ جَمّةٌ
له عَلَلٌ من بَردِها لم يُرَوِّهِ
مدية واحدة لا تكفي لذبح عصفور
سيف الرحبي
جفاف
اندلقت مياهُ العالم
في غير الزمان
خالد الفيصل
في غير الزمان
في نفس المكان