العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل المنسرح الكامل الطويل
عش ما تشاء لذاذة وحبورا
إبراهيم الرياحيعِشْ ما تشاءُ لذاذةً وحبورا
إنّ القصورَ ستسحيلُ قُبورا
يا غافلاً لم ينتبه لِمُذَكِّرٍ
أَفَما كفى داعي المنونِ نَذيرا
كم من رفيع في أَسِرَّةِ عِزِّهِ
خفضوه في ذلّ التّراب أسيرا
وَبِمَوْتِ أهل العلم أبلغُ واعظ
يهدي إلى كون الحياة مرورا
وبها اعْتَبِرْ فضريحُ أحمدكم طُوِي
بِمُغَيَّبٍ في طَيِّهِ منشورا
غَرَبَتْ لِبَارُودِيِّهِنّ محاسن
يا طالما أَشْرَقْنَ فيه بدروا
قد كان في وجه المحافل غُرَّةً
وعلى المنابر قُسَّها المشهورا
ولطالما قَرَعَتْ زواجرُ وَعظِهِ
صُمًّا وماذا قد شرحن صدورا
أمّا إذا يتلو الكتاب فإنّه
يهدي لأَِمْوَاتِ القلوبِ نشورا
عَظُمَ المُصابُ به وأحرى مذهب ال
نُّعمانِ إِذْ لهُدَاهُ كان نصيرا
ركدت رياح زئيره فكأنّه
ما كان ليثاً في الرّجال هَصورا
إنْ يَمْضِ فهو سبيلنا وَمَنِ الذي
كَتَبَتْ له يُمْنَى الخلود ظهيرا
لبّى المُنَادِيَ واستجاب لربّه
يرجو رضاه وفَضْلَهُ الموفورا
يا رَبِّ حَقِّقْ فيه قَوْلَ مؤرّخ
ألقاه وجهك نضرة وسرورا
قصائد مختارة
زارت فكان بأمر الله اسراها
بطرس كرامة زارت فكان بأمر الله اسراها غراء مذ خطرت فالكل أسراها
يا حسن بعض الناس مهلا
بهاء الدين زهير يا حُسنَ بَعضِ الناسِ مَهلا صَيَّرتَ كُلَّ الناسِ قَتلى
إلى من له الأمر
حذيفة العرجي ما زلتَ تُعطي بما لا يُدرِكُ الشُّكرُ ولا يوفّي بهِ من حَمْدِكَ الدَّهرُ
حلبت هذي الدهور أشطرها
إبراهيم بن هرمة حَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَها أَبتُرُ أَخلافَها وَأَلبَؤُها
لثمان عشر من ربيع مولد الهادي
حسن كامل الصيرفي لِثَمانِ عَشرٍ مِن رَبيعِ مَولِدِ ال هادي البَشيرِ المُصطَفى مَولى التُقى
وكذبت طرفي عنك والطرف صادق
بشار بن برد وَكَذَّبتُ طَرفي عَنكِ وَالطَرفُ صادِقٌ وَأَسمَعتُ أُذني فيكِ مَا لَيسَ تَسمَعُ